أخبار

صراع يحسمه الأنبل.. كيف أثر لص سجين على "بن حنبل" في تمسكه بالحق؟

الانشغال بهذه الأمور يضيع حياتك ويجلب لك التعاسة.. احترس حتى يذهب عمرك سدى

ما الفرق بين القلب والفؤاد.. وكيف يمتلأ بالنور؟

عرفنا النور الحسي فما هو إذن النور المعنوي؟ (الشعراوي يجيب)

من المسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. د. عمرو خالد يجيب

هذا البيت يحبه الله.. كيف يكون لك بيت مثله؟

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها بني الله بيتا في الجنة ..البقاء في كنف الله وحمايته أبرز ثمراتها

بيت الظالم يخرب قبل بيت الكافر.. فلا تظلم أحدًا

التغافل منهج رائع في تجاوز المحن ومرور الأمور بسلام.. هذه بعض صوره

كن وقورا مثل النبي.. كيف كانت صفات الهيبة في وجهه؟

أخرج من مشكلة لأدخل في كارثة.. حياتي مدمرة؟!

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 11 سبتمبر 2020 - 01:56 م

كل يوم أسهر حتى ٩ صباحًا، تجنبت كل الناس، التفكير يدمرني ودموعي لا تفارقني، حياتي واقفة من كثرة الابتلاءات، أخرج من مشكلة أدخل في كارثة، تعبت وقلبي لا يستحمل كل تلك المعاناة، والله لم أؤذ أحدًا حتي يعاقبني الله، ومع ذلك راضية وصابرة، ولكن غير قادرة على التوقف عن التفكير والعيش بسلام؟


(هـ. م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


أفضل سلاح لمحاربة الهموم هو الضحك والسعادة، اضحكي ولا تبالي بالابتلاءات؛ فالله قدرها والله كفيل بها، واحذري أن يمضي بك العمر وتجدي نفسك قد كبرت، ومن ثم تندمين على أيام لم تضحكي وتسعدي فيها.

الانسان مع التقدم في العمر يفهم الحياة جيدًا، وأنها دار ابتلاء، ومن ثم سيحزن ندمًا على ما شعر به وعن أمور أعطاها أكثر من حجمها، وعن مشاكل كان حلها التجاهل وليس الوقوف عندها كثيرًا.

الحياة يا صديقتي بكل ما فيها لا تستحق سوى أن تضحكي وتحاربي همومك بالضحكة، اضحكي وكوني ساخرة من الهموم قبل أن يفوت عمرك دون ضحكاتك الجميلة، امزحي واسخري من كل ما يؤلمك لتعيشي الحياة بكل راحة وحب.

اقرأ أيضا:

متدينة وحظي في الدنيا تعس..ما الحل؟





الكلمات المفتاحية

الحياة المشاكل تفكير أزمات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كل يوم أسهر حتى ٩ صباحًا، تجنبت كل الناس، التفكير يدمرني ودموعي لا تفارقني، حياتي واقفة من كثرة الابتلاءات، أخرج من مشكلة أدخل في كارثة، تعبت وقلبي لا