أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

أن تقارن نفسك بالآخرين.. وجع وخذلان لا ينتهي

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 08 سبتمبر 2025 - 09:04 ص

عزيزي المسلم، قولا واحدًا، احذر من مقارنة نفسك بالآخرين.. لأنك إذا ما قارنت نفسك بالآخرين بطريقة خاطئة ، فذلك يزيل شعور الاعتزاز بالنفس لديك.. إذن إياك أن تظن أن الآخرين يعيشون الكمال، فالكمال لله وحده، وإياك أن تعيش دومًا في حالة (نقصان).. لكن قارن نفسك بهم بالطريقة الصحيحة ، وهي الطريقة التي لاشك ستشعرك بالرضا و السعادة.


ووسط كل ذلك، تذكر أن الهدف من المقارنة هو أن تطور من نفسك ، و ليس أن تحبطها.. لذا عليك أن تبتعد و لا تنصت لمن يقارنك بشخص على أنه أفضل منك ، فهؤلاء يريدون التقليل من ذاتك ، و ذلك دليل على النقص الكبير الذي يوجد بداخلهم ، و سبيلهم الوحيد للشعور بالرضا هو التأثير بالآخرين بطريقة سلبية.


أكبر خطأ


اعلم عزيزي المسلم، أن أكبر من الممكن أن يرتكبه إنسان في حق نفسه، هو أن يقارن نفسه بغيره، خصوصًا إذا كان الرؤية أنه يراه أفضل منه، ولو بالمال أو بالعلم أو بأي أمر آخر.. فإذا توقفت عن تطوير ذاتك فلا يمكن لك أن يأتي يوم وتعيش مرتاح البال، لأنه يتملكك النقص من المقارنة بهذا الشخص، وبالتالي ستظل هكذا حتى يتوفاك الله عز وجل.


ثق في نفسك لأبعد حد، بل واعتبر نفسك معدن نادر الوجود، لا مثيل له، لكن هذه الثقة إياك أن تتخطى حدودها المعقول، لأن الإفراط في الشيء لاشك ينقلب ضده، واعلم يقينًا أن لكل إنسان ما يناسبه، فهكذا خلق الله البشر، وقدر لكل إنسان مقدراته، فكيف بك تحتار وتغضب لأن فلان أصبح الأغنى أو ما شابه!، قال تعالى: «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ » (القصص: 68).

اقرأ أيضا:

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

الحل:


إذن ما الحل، وكيف لا أقارن نفسي بغيري، وفي نفس الوقت أستطيع الوقوف على قدمي وأعمل بجد وأنجح؟، فقط عليك أن تسلك الطرق التي حددها المولى عز وجل، مع يقين وثقة كاملين تمامًا في أنه سبحانه لن يقدر لك سوى كل خير، ثم في النهاية اشكره سبحانه، ولا تتردد في ذلك، قال تعالى: «فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ » (الأعراف: 144).


أساس أي مقارنة بالغير، هي البخس، فأنت إذا ما قارنت نفسك بغيرك، فلاشك أنت تبخس نفسك، تقدم السلبيات وتنسى الإيجابيات، وربما يصل الأمر بالبعض أن يقول: الله أعطى هذا ومنعني.. والأصل في الإسلام هو الرضا بقضاء الله مهما كان، لذا فاحذر عزيزي المسلم أن تقع في هذا الفخ، ولتكن ثقتك في الله عز وجل هي من ذات ثقتك في نفسك.

الكلمات المفتاحية

مقارنة النفس بالآخرين الوجع الخذلان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، قولا واحدًا، احذر من مقارنة نفسك بالآخرين.. لأنك إذا ما قارنت نفسك بالآخرين بطريقة خاطئة ، فذلك يزيل شعور الاعتزاز بالنفس لديك.. إذن إيا