أخبار

6 أضرار لتعرض الأطفال للشاشات.. من "القاتل الصامت" إلى مشاكل النطق

مضغ العلكة قبل النوم يحمي من الحساسية الموسمية

من صام رمضان وأتبعه بست من شوال.. كيف نصومها؟

إلى التجار.. احذروا هذا الأمر حتى لا تحرموا البركة في أرزاقكم

التعاون يزيد الفائدة ويقلل الخسارة لهذا حث عليه الإسلام.. تعرف على صوره وفوائده

لو عايز تعيش مطمئنًا هادئ القلب خاليًا من الهموم والغموم.. تعامل بهذه الطريقة

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

لو محتاج تعيش مطمئن وتبتعد عن متاعب الحياة.. توكل على الله بهذه الطريقة

لو أردت أن يكون القرآن شفيعًا لك.. تعامل معه بهذه الطريقة

"وفاء زوجة" قُدّم لها 1000 بعير مهرًا بعد وفاة زوجها.. ماذا فعلت؟

فقدت قدرتي على البكاء مهما حدث .. هل هذا طبيعي؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 27 سبتمبر 2025 - 11:17 ص


أنا فتاة عمري 22 سنة، حياتي تملؤها الصدمات، والمشكلات، ومشكلتي أنني كنت وقتها أستطيع التعبير عن ألمي، وجعي، فزعي، بالبكاء، الآن فقدت قدرتي على البكاء، وأصبحت متبلدة المشاعر مهما حدث لا أبكي.


لا أعرف هل هذا عادي وطبيعي أم ماذا، وما الحل، خاصة أنني بدأت مشوار مكلف ومتعب مع الأطباء، واجراء تحاليل وفحوصات بسبب أعراض اتضح أنها بلا مرض عضوي بالجسد كالصداع ومتاعب شديدة في المعدة والقولون، فضلا عن النهجان بدون بذل مجهود وضيق التنفس المفاجئ؟




الرد:



مرحبًا بك يا صديقتي..
لاشك أن ما تمرين به مؤلم وغير مريح ومربك.
وبالتأكيد عدم قدرتك على البكاء هذه ترجع أسبابها إلى قرار اتخذه منذ زمن عقلك الباطن بأن "يكتم" الدموع ويحبسها.
عدم القدرة على البكاء مهما حدث هو قرار في اللاوعي، هو كما الجرح القديم الذي أغلق بدون تنظيف وتعقيم، لذا لابد من عودة للماضي لمعرفة سبب هذا القرار ووقته ومكانه وملابساته ومشاعرك وقتها، فهذه "خطوة علاجية" مهمة وأولية تتم عبر مساعدة نفسية طبية متخصصة.
أما متاعب المعدة والقولون، والصداع، والنهجان وضيق التنفس المفاجئ وغيرها من أعراض قلت أنها بلا سبب عضوي، ما هي إلا دموع الجسد المحبوسة، نعم، فالجسد يئن تحت وطأة الألم وعدم التعبير عنه بالبكاء، فتبكي أعضاؤه.
إن جسدك يناشد دموعك يا صديقتي أن تتحرر، وهذا يحتاج إلى خطوات علاجية كما ذكرت لك.
هذه الخطوات العلاجية هي لتصحيح تعاملك مع الموقف الذي أدى بك لهذه الحالة، فنحن نتعامل أحيانًا مع أحداث حياتنا، ومواقفها، وصدماتها، بشكل "غير صحي"، يؤدي بنا لمثل هذه المتاعب النفسية، والخطوات العلاجية المناسبة والآمنة هي الطريق الوحيد للوصول لتعامل صحي، ونتائج مختلفة، تحترم ألمك لا تتفهه ولا تكتمه، وتحرر دموعك لا تحبسها، وترجع لك مشاعرك من جديد ، حية، غير معزولة ولا ميتة.

اقرأ أيضا:

ابني يسرقني.. كيف أتعامل معه؟

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

الكلمات المفتاحية

مشاعر بكاء صدمات حياة أوجاع مساعدة طبية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 22 سنة، حياتي تملؤها الصدمات، والمشكلات، ومشكلتي أنني كنت وقتها أستطيع التعبير عن ألمي، وجعي، فزعي، بالبكاء، الآن فقدت قدرتي على البكاء،