أخبار

ثمانيني يتمتع بجسم شاب في العشرينات يذهل العلماء

دراسة: الأمهات اللواتي يعانين من الاكتئاب أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد

لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟

موعظة بليغة من سيد التابعين "أويس القَرَني".. ماذا قال في المنام؟

هل تجب الزكاة في ذهب الزينة غير المستعمل؟ (الإفتاء تجيب)

ما هي أفضل العبادات بعد الفرائض.. تعرف على آراء العلماء في ذلك وسبب اختلافهم

قصة الصيام.. التدرج من التطوع إلى الفرض

فضفض مع الله يريح قلبك ويكشف السوء عنك

علامات حسن الخاتمة.. كيف ترزق فضلها ؟ وتبعد عن سوء الخاتمة؟

من أجل هذا.. شرع الله المغفرة والتوبة (الشعراوي)

طفلي يسغد بصراخه ويفزعني.. كيف أتعامل معه؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 13 ديسمبر 2024 - 11:20 ص

طفلي عمره 3 سنوات، ويحب الصراخ عندما يكون بمفرده، حتى أنني أفزع وأعتقد أن مكروهًا قد وقع به فأهرول ناحية غرفته، فأجده مبتسمًا،  وسعيدًا بصراخه!

هو طفل وحيد وأنا مغتربة مع زوجي ولا يوجد أطفال يلعبون معه، ماذا أفعل ليتوقف عن صراخه؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

من الواضح أن طفلك يستمتع بصوت صراخه كشيء يبدو لطيفًا، يشغل نفسه به، من ضمن اكتشافات الأطفال لأنفسهم، كما نجدهم يتحسسون أجسادهم ليتعرفوا على أرجلهم وأصابعهم وأعينهم وهكذا.

الحل هو أن تشغلي طفلك بما يناسب مرحلته العمرية، من ألعاب مسلية، كألعاب الفك والتركيب وغيرها من الألعاب التي من الممكن أن تستغرقه، والتنويع بالسماح بمشاهدة رسوم متحركة عبر التلفاز أو الإنترنت، ومشاركته اللعب أحيانًا، ووالده أيضًا .

وأخيرًا لا تجعلي الغربة وعدم تواجدك في بلدك، بين الأهل والأصدقاء مبررًا، بل اصطحبي طفلك للحدائق، والمتنزهات، وأماكن لعب الأطفال الآمنة، وزياراتك للأصدقاء، وشجعيه على اللعب مع أقرانه من الأطفال تحت إشرافك، أو ألحقيه بروضة للأطفال إن استطعت، فالتشارك واللعب بين الأطفال مهم لنموهم الجسدي، والعقلي، والاجتماعي، والنفسي، وتنوع الأنشطة مهم لاستغلال قدرات طفلك،  باختلاقاتها، وتفريع طاقته، ونشاطه.


اقرأ أيضا:

رأيت أخي الكبير يتحرش بالصغير وأخبرت أمي ولم تصدقني.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

كنت مستودع أسرار أمي تحكي لي معاناتها مع أبي.. والآن لا أريد الزواج.. ما العمل؟


الكلمات المفتاحية

قدرات طفل صراخ رسوم كرتون ألعاب فك وتركيب أقران روضة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled طفلي عمره 3 سنوات، ويحب الصراخ عندما يكون بمفرده، حتى أنني أفزع وأعتقد أن مكروهًا قد وقع به فأهرول ناحية غرفته، فأجده مبتسمًا، وسعيدًا بصراخه!