أخبار

﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.. هل ينسى الله؟ تعرف على معنى الآية

سلطان العلماء العِزّ بن عبد السلام.. حين صار العالِم صوتًا للحق

لماذا تشعر بألم في قدميك عند النهوض من السرير؟

7 علامات تحذيرية لسرطان البروستاتا لا يجب تجاهلها

استفد من أخطاء الماضي فى حاضرك ومستقبلك.. بهذا أمرنا رسول الله

الخداع صفة ذميمة ترفضها العقول السوية وتحرمها الشرائع .. هذه بعض صوره

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

نشر الفساد وحصد الشهرة.. ما أرخصها من بضاعة.. وما أرخصه من مقابل

سألوا المسيح عيسى عليه السلام عن "أولياء الله".. وهكذا أجاب

أربعة مواطن احرص على أن تحسن الظن بالله فيها

طفلي يسغد بصراخه ويفزعني.. كيف أتعامل معه؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 13 ديسمبر 2024 - 11:20 ص

طفلي عمره 3 سنوات، ويحب الصراخ عندما يكون بمفرده، حتى أنني أفزع وأعتقد أن مكروهًا قد وقع به فأهرول ناحية غرفته، فأجده مبتسمًا،  وسعيدًا بصراخه!

هو طفل وحيد وأنا مغتربة مع زوجي ولا يوجد أطفال يلعبون معه، ماذا أفعل ليتوقف عن صراخه؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

من الواضح أن طفلك يستمتع بصوت صراخه كشيء يبدو لطيفًا، يشغل نفسه به، من ضمن اكتشافات الأطفال لأنفسهم، كما نجدهم يتحسسون أجسادهم ليتعرفوا على أرجلهم وأصابعهم وأعينهم وهكذا.

الحل هو أن تشغلي طفلك بما يناسب مرحلته العمرية، من ألعاب مسلية، كألعاب الفك والتركيب وغيرها من الألعاب التي من الممكن أن تستغرقه، والتنويع بالسماح بمشاهدة رسوم متحركة عبر التلفاز أو الإنترنت، ومشاركته اللعب أحيانًا، ووالده أيضًا .

وأخيرًا لا تجعلي الغربة وعدم تواجدك في بلدك، بين الأهل والأصدقاء مبررًا، بل اصطحبي طفلك للحدائق، والمتنزهات، وأماكن لعب الأطفال الآمنة، وزياراتك للأصدقاء، وشجعيه على اللعب مع أقرانه من الأطفال تحت إشرافك، أو ألحقيه بروضة للأطفال إن استطعت، فالتشارك واللعب بين الأطفال مهم لنموهم الجسدي، والعقلي، والاجتماعي، والنفسي، وتنوع الأنشطة مهم لاستغلال قدرات طفلك،  باختلاقاتها، وتفريع طاقته، ونشاطه.


اقرأ أيضا:

يرى الجن كثيرًا في منامه.. فكيف يتغلب عليه بالقرآن؟

اقرأ أيضا:

كيف تفقد زوجتك شعورها بالأمان معك؟


الكلمات المفتاحية

قدرات طفل صراخ رسوم كرتون ألعاب فك وتركيب أقران روضة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled طفلي عمره 3 سنوات، ويحب الصراخ عندما يكون بمفرده، حتى أنني أفزع وأعتقد أن مكروهًا قد وقع به فأهرول ناحية غرفته، فأجده مبتسمًا، وسعيدًا بصراخه!