أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

تعرضت للتحرش 4 مرات في طفولتي ومراهقتي وأكره نفسي وأفكر في الانتحار وقتل رضيعتي.. أرشدوني

بقلم | ناهد إمام | الخميس 25 ابريل 2024 - 05:47 ص

عمري 29 سنة،  متزوجة منذ عام ولدي طفلة رضيعة عمرها شهران، ومشكلتي أنني أفكر في الانتحار وقتل طفلتي.

فمنذ أن انفصلت أمي عن أبي وتركتني لأعيش معه وإخوتي وأنا لا أشعر بالأمان، إذ تعرضت للتحرش عدة مرات ولم أستطع الافصاح عن الأمر لأحد، مرة من المدرس في المدرسة، ومرة من ابن الجيران وأخرى من ابن عمي وأخرى من طبيب.

تعرضت للتحرش في طفولتي المبكرة جدًا وحتى المراهقة، وأشعر تجاه نفسي والحياة بالكراهية، وأريد الخلاص من حياتي، أنا حزينة ومكتئبة، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

التحرش إساءة جنسية بالغة، وتسوء كلما كانت التفاصيل سيئة،  وهذه الإساءة يا عزيزتي تترك آثارًا وخيمة على النفس، إذ تهدم البنيان النفسي للشخص،  لذا فمن الطبيعي والمحزن في آن أن تشعري بعدم الأمان، لقد تجذر الشعور السلبي للغاية هذا مبكرًا جدًا بداخلك، وتغول، بسبب التكرار البشع الذي تعرضت له من تحرش من أشخاص كثر.

إن من نافلة القول يا عزيزتي التعريف بأن مهمة الأسرة الأولى هي "الحماية"  وتوفير الأمان المادي والمعنوي، وهو ما لم يحدث، فالفقد لشكل الأسرة السوي، ثم فقد الأم على وجه الخصوص  كان وبالًا عليك بالفعل، فهذا الفقد بسبب الترك أوصل إليك رسالة مفادها أنك لا تستحقين ولست ذات قيمة لتهتم بك والدتك ولا تتركك، وأنها فعلت هذا لأنها تكرهك، وعلى الرغم من أن هذه الرسالة خاطئة، ووالدتك لم تقصد هذا المعنى،  إلا أن هذا ما حدث، لذلك تكرهين أنت نفسك الآن، بصورة واضحة، ولكن هذه الكراهية للنفس قديمة قدم الترك لك من والدتك، هكذا استقبلت وكونت صورتك عن نفسك من وقتها.

أما تعرضك أكثر من مرة للاستباحة الجسدية بالتحرش فقد أورثك الشعور بالذنب تجاه جسدك ونفسك، مما ضاعف من الشعور بكراهيتك لنفسك!

هذا هو ما حدث يا عزيزتي، أضعه أمام ناظريك لتتفهمي نفسك، وما حدث لك، لتترفقي بهذه النفس، لا أن تفكري في الخلاص منها.

أنت تستحقين الاحترام والتقدير والحب والاهتمام يا عزيزتي، وطفلتك معك ومثلك تستحق هذا كله،  هذا ما يجب أن تصدقي فيه، وأنت شخص قوي استطاع على الرغم من هذا كله تكوين أسرة بالزواج والانجاب، وهذه نقلة رائعة وفقت إليها وكل ما عليك هو أن تكملي المشوار، ورحلة الحياة الطيبة.

جرحك النازف بسبب اساءات الطفولة الجنسية لابد من تنظيفه وتضميده يا عزيزتي، جرحك الذي تسبب لك في الاكتئاب الآن والرغبة في الانتحار لابد من المسارعة لعلاجه، وهذا العلاج والتعافي لابد أن يكون على يد متخصصة نفسية، فأنت في أمس الحاجة لداعم نفسي تجدين معه الرعاية والخصوصية والأمان والسرية، حتى تتحرري من سجن الماضي وآثار الاساءات المشوهة للشخصية التي أصابتك، فنفسك تستحق الحب لا الكراهية، ونفسك تستحق الانقاذ وطفلتك كذلك، فلا تترددي في طلب هذه المساعدة، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

خطيبي عمله بعيد عن مكان إقامتنا بعد الزواج ولن يبيت معي كل أيام الأسبوع.. ما العمل؟

اقرأ أيضا:

حزينة على فراق خطيبي بسبب تعاطيه الحشيش وكذبه.. لماذا يحدث لي ذلك مع أني من فسخت؟



الكلمات المفتاحية

تحرش اساءة جنسية طفولة أمان انتحار اكتئاب تعافي معالجة نفسية كراهية الذات الاستحقاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 29 سنة، متزوجة منذ عام ولدي طفلة رضيعة عمرها شهران، ومشكلتي أنني أفكر في الانتحار وقتل طفلتي.