أخبار

هل يجوز تغيير نية النفل بعد الشروع في الصلاة؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

الفرق بين الساحر والمعالج بالقرآن.. وهل يجوز تعلم السحر لعلاج المسحور؟

انقطاع النفس النومي يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب

دراسة: على النساء الحوامل الحد من تناول السكر لحماية عقول أطفالهن

ماذا أفعل حتى يرضى الله عني.. وأكون من الصالحين؟

مجالسة الفقراء وحالهم في الآخرة

تقرأ وتسمع القرآن ولا يؤثر فيك.. نصائح سحرية تفتح قلبك وعقلك

أسعد الناس بشفاعة النبي يوم القيامة.. ماذا فعل لينال هذه المكانة؟

البصير يكشف خبايانا.. أره منك ما يحب

شجاعة الاعتراف بالخطأ.. هكذا يعلمك النبي ثقافة الاعتذار

إذا كنت تتصرف مع الناس طول الوقت على أنك شخص "لطيف" .. فهذه الكلمات تهمك!

بقلم | ناهد إمام | السبت 09 نوفمبر 2024 - 12:21 م

هل تتصرف طول الوقت على أنك شخص لطيف جدًا، ترضي كل الناس، لا تريد أن تغضب منك أحد، ويصيبيك الحرج من قول كلمة "لا"، وتحاول دائمًا إرضاء كل الأطراف وتتجنب المشكلات، وتخاف الاعتراض أو اظهار مشاعر غضبك، أو الملل الذي أصابك؟!

وهل تقدم دائمًا أو معظم الوقت احتياجات الآخرين على احتياجاتك، ومشاعرهم على مشاعرك؟!

غالبًا وبحسب الدكتور محمد طه استاذ الطب النفسي بجامعة المنيا، من يتسم بهذه الصفات، كان في طفولته ذلك الطفل اللطيف الظريف، الهادئ،  المسالم، الضاحك،  المبتسم، الذى لا يشكو، ولا يبادر، ولا يعترض.

وعلى الرغم من أن هذا يبدو جميلًا وطيبًا ومحل إطراء،  إلا أن  الطفل يفعله على حساب نفسه،- يضيف الدكتور محمد طه-  ويكتم داخله لسنوات طويلة مشاعر إنسانية كثيرة جدًا، هى كلها من حقه، لكن ما وصله فى طفولته هو أنه من غير المسموح أن يعبر عنها، وغير مسموح أن يعبر عن الكره أو الغضب أو الملل أو الاشمئزاز أو الرفض.

ويؤكد أستاذ الطب النفسي أن هذا الطفل تعلم ألا يعبر عن مشاعره الحقيقية حتى يتجنب المشاكل التى قد تحدث له أو تحدث بسببه (كما صور له من حوله)، ومن ثم قام أهل هذا الطفل بتحميله مسؤولية ليس له أي علاقة بها في الحقيقة، وهي أن من حوله يجب أن يكونوا راضين وسعداء،  وإذا لم يحدث ذلك، يتحمل هو الذنب،  والعقاب بالطبع.

ويشير الدكتور محمد طه إلى ضرورة أن يعبر الإنسان عما بداخله، فمن حقه يحب أو يكره، وأن يفرح أو يحزن، وأن يزهق أو يمل، يوافق أو يرفض، وأن يرسم على وجهه ما يدور داخله، وأن يظهر ذلك فى الكلام والتصرفات والتعبيرات، منبهًا على أن هذا لا يعني أن يكون الإنسان عبوسًا، أو قاسيًا، أو متجهمًا، أو على العكس منافقًا أو متكلفًا، أو مبديًا غير ما يظهر.

 يقول أستاذ الطب النفسي:" من حقك - وبكل بساطة وبديهية - أن تكون حقيقيًا، ما دمت لا تؤذى غيرك،  أو نفسك، وأن تكون أصيلًا فى مشاعرك،  ومخلصًا فى التعبير عنها، مادمت لا تضر بها أو من خلالها أي أحد".


اقرأ أيضا:

تلاقي الأرواح.. هذا الشعور حقيقي جدًا

اقرأ أيضا:

هل الزواج اختيار أم قسمة ونصيب ؟


الكلمات المفتاحية

شخص لطيف ارضاء الآخرين قول كلمة لا مشاعر حقيقية ملل غضب حزن اسعاد الآخرين دكتور محمد طه

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل تتصرف طول الوقت على أنك شخص لطيف جدًا، ترضي كل الناس، لا تريد أن تغضب منك أحد، ويصيبيك الحرج من قول كلمة "لا"، وتحاول دائمًا إرضاء كل الأطراف وتتجن