أخبار

سرعة مشيك المعتادة تكشف عن طول عمرك المتوقع

نصائح ذهبية.. كيف يستعيد كبار السن حيويتهم ويمكافحون الخمول بعد سن الستين؟

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

سؤال الناس من غير حاجة يجلب الذل والفقر.. تعرف على مساوئه

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

أصب على ابني وابلًا من الشتم والصراخ كلما أخطأ ثم أندم .. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 04 اكتوبر 2026 - 07:10 ص

عندما يرتكب ابني " 6 سنوات" خطأ أصب عليه وابل من اللوم والشتم وأغضب بشدة وقد يتطور العقاب للضرب،  وبعدها أشعر بالندم وأجلس حائرة هل أنا أربي ابني بطريقة خاطئة أم صحيحة .

أحب ابني كثيرًا وأريده جيد الخلق،  فماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك عزيزتي ..

يغفل الكثير منا نحن الآباء والأمهات عند تربية الأبناء عن المفهوم السوي والصحي لحبهم، فنردد أننا نحبهم بينما حبنا لهم "مشروط" بالطاعة، أو المذاكرة ، أو الصلاة، أو، أو ، والصحيح أن نحبهم حبًا "غير مشروط"، لأنهم أبناؤنا،  وفقط، وليس لتصرفهم بطريقة لائقة،  أو مشرفة،  وخلافه،  ومن ثم إذا أخطأ الطفل  سكبنا عليه هذا الوابل الذي ذكرتيه من الشتم واللعنات،  وإذا أحسن التصرف قوبل بالترحيب والحب،  وكأنه لا يستحق هذا الحب إلا بالكد والعرق ليحصل عليه.

لذا نحتاج نحن الآباء والأمهات إلى أن نحب أبناءنا بالفعل،  ونجيد التعبير عن هذا الحب في كل الأوقات،  ففي وقت الخطأ يستحق منا الطفل الحب والتفاهم،  كما يحتاجهم بالضبط وقت الصواب.

نحتاج نحن الآباء والأمهات إلى تعلم " فن الإثابة والعقاب" ، وهو في نقاط، يمكن تلخيصه كالتالي، بحسب الاختصاصيين:

1-         ليس عيبا ولا ضعفا أن نعبر عن حبنا لأبنائنا وقدوتنا في ذلك النبي عليه أفضل الصلاة والسلام حيث يعتبر صلى الله عليه وسلم ذلك،  من مكملات الرحمة المطلوبة بين البشر،  ويحضرني واقعة بينه صلى الله عليه وسلم وأحد الأشخاص عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقبل أحفاده تعجب وقال أن لديه أبناءً كثر ما قبل واحدا منهم قط فأجابه صلى الله عليه وسلم بقوله (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

 

2-         لو لاحظنا سلوكنا نجد ارتباطًا خاطئًا بين معاقبة الطفل وحالتنا النفسية،  بمعنى أننا لو كنا في حالة مزاجية جيدة من الممكن أن نتغاضى عن الأخطاء التي يجب ألا تترك دون توجيه ومناقشة ، وبالعكس عندما تكبلنا الهموم من العمل وخلافه،  نجد الطفل كبشًا للفداء لأتفه الأسباب،  مما يجعل عقل الطفل لا يرتبط بالثواب والعقاب بالمعنى الصحيح،  بل يشعر بالظلم عندما يعاقب.

 

3-         الجزاء من جنس العمل يجب أن نزن العقاب على قدر الخطأ والعكس.

4-         يجب أن نناقش الطفل لماذا عوقب بتوجيهه لغرفته مثلاً، ا وتركه لتجمع الأسرة ، وإلا سيشعر بالظلم لأنه عوقب دون أن يفهم نقطتين أساسيتين: ما الخطأ الذي ارتكبه ثم, لماذا استحق عليه هذا العقاب في جو من الهدوء بدون صوت مرتفع.

 

5-         عندما نرفع صوتنا بالصراخ في الطفل،  ثم نعاقبه بالحرمان من المصروف مثلا،  تمامًا كأننا نجمع على قلب عبد عذابين بل الواجب إذا رفعنا صوتنا (رغمًا عنا) اعتبر ذلك عقابًا للطفل.

أرجو يا عزيزتي الأم الحنونة أن تكون تلك النقاط عن الحب غير المشروط وفن الإثابة والعقاب قد أفادتك، لتبدأي في التنفيذ فورًا، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

زوجي متعلق بي ويغار من ابننا.. كيف أتعامل معه؟

اقرأ أيضا:

متعطلة تمامًا وغير قادرة على الاستذكار.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

شتم صراخ تربية اثابة عقاب تربية الأبناء الحب غير المشروط

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عندما يرتكب ابني " 6 سنوات" خطأ أصب عليه وابل من اللوم والشتم وأغضب بشدة وقد يتطور العقاب للضرب، وبعدها أشعر بالندم وأجلس حائرة هل أنا أربي ابني بطري