أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

قررت أن أبقى مغتربًا طول عمري.. هل لهذا أضرار؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 08:00 م

أنا شاب عمري 39 عامًا، سافرت للعمل في إحدى دول الخليج، وأصبحت أشعر بالتكاسل والاستسلام للغربة ولا أريد العودة إلى وطني الأم، وفي الوقت نفسه خائف من الغربة والوحدة والموت هنا وقضاء عمري هكذا في العمل وفقط.

ماذا أفعل، وهل لطول فترة الغربة أضرار؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أسأل الله أن يبارك لك في عمرك وحياتك في أي مكان.

وسؤالك يا عزيزي، مهم، وشائك، فالرد متعلق بظروفك، إذ أن القرار شخصي للغاية، يتعلق بحالتك الاقتصادية والأصلح لك لمعاشك، وقدرتك على تحقيق التوازن بين أهلك ووطنك وبين مصدر رزقك في الغربة، وقدرتك أيَصا على انشاء علاقات صداقة، في الغربة وعدم الاكتفاء بالعمب بل العيش في ظل وضع اجتماعي وعلاقات اجتماعية صحية قدر المستطاع.

وعلى أية حال، فلكل شيء في هذه الحياة وجهان، مكاسب وخسائر، أضرار ومنافع.

وبالنسبة لسؤالك، فأهم أضرار الغربة، خاصة لو طالت، هي  قلة فرص العمل المناسبة لأسباب عديدة قد تتعلق بالمرحلة العمرية التي أنت فيها، وعدم وجود علاقات في وطنك الأم تساعدك على الانغماس في عمل مناسب،  وضعف الاترتباط بالعائلة والأسرة، وعدم استطاعة القيام بأدوار مهمة كرعاية وبر الوالدين المسنين، مثلًا، وأحيانًا يصاب الشخص المغترب بعلو وطغيان القيمة المادية للحياة لديه،  وغياب الروح،  ولو أنه لديك أسرة وأطفال معك في الغربة، فإنهم أيضصا بابتعادهم لفترة طويلة عن الوطن، يجدون صعوبة في التأقلم لدى العودة، ويواجهون تحديات وصعوبات أكثر مما لو قصرت فترة الغربة،  كما أن الغربة في بعض الأحيان تكون "وهمًا" يبرر الادخار، فتزايد تكاليف المعيشة فيها وغلاء الأسعار، يجعل التواجد في الغربة من أجل تحقيق الثراء وهمًا حقيقيًا، وسراب.

الأمر في يديك، والقرار لك يا عزيزي، فقط أعد التفكير، وأعد حساباتك، واستخر الله، واتخذ قرارك الأنسب والأصلح، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

أضرار الغربة عمرو خالد الثراء علاقات اجتماعية حياة مادية نظرة مادية للحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 39 عامًا، سافرت للعمل في إحدى دول الخليج، وأصبحت أشعر بالتكاسل والاستسلام للغربة ولا أريد العودة إلى وطني الأم، وفي الوقت نفسه خائف من ال