أخبار

الأدلة على أن النبي يردّ السلام على من يُسلم عليه!

من روائع سيرة الصديق.. أفضل الصحابة وأقربهم لقلب رسول الله

لماذا يأمرنا الله بالسياحة في الأرض؟ (الشعراوي يجيب)

الخشوع أول ما يرفع من الأرض.. وهذا هو الدليل

كيف تتعامل مع الإنسان ببره وفجوره.. وكيف تحسم أمرك معه؟

خطيبي يحدثني عن عدم العمل بعد الزواج وأنا رافضه لكنني أحبه.. ما الحل؟

أنا عايشة معه فقط عشان الأولاد .. حال كثير من الزوجات.. فما النصيحة؟

20 نصيحة للحجاج قبل السفر لأداء المناسك

لماذا يصيبنا الهم والقلق؟ اعرف والزم

يارب خد بأيدينا إليك .. معنى رائع لـ "الهداية" أول مرة تسمعه لا يفوتك

هذه التقاليد تهدد كيان الأسرة.. ابتعد

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 15 مايو 2024 - 10:35 ص
جعل الله الاسرة رباط الأمان فى المجتمع فيدونا يستشعر الفرد الوحشة والوحدة ويظل تائها قليلا وإن كثر حوله الأصحاب والخلان.

وبهذا تعد الأسرة أحد أهم النعم التي ينبغى للمسلم الحفاظ على تكوينها والحفاظ عليها أيضا بعد التموين مما يهدد استقرارها .
ومن أهم ما يدمر الأسرة تلك العادات المستحكمة والتقاليد الموروثة التي يتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل، وهذه العادات تخالف فى معظمها ما جاء به الإسلام ومن ثم يلزم مقاومتها، ومن هذه العادات ما يلي:

- الانشغال الدائم للزوجين وغياب الأب عن التربية والتوجيه: فلقد كثر البحث عن لقمة العيش -ولا عيب في ذلك إذا لم تلهي عن أولويات أخرى- حتى اعتقد البعض من الآباء أنهم يسمّنون بهائم في البيوت، ونسوْا أن هناك تسمينًا تربويا مطلوبًا. فلا يكون شغل الآباء معوقًا للمسئولية التربية والأخلاقية.
-عدم الاهتمام بالتربية الخلقية للأبناء، مع الحرص على التقليد للعادات المرذولة والإصرار عليها؛ وما ذاك إلا لسبب الأمية الدينية والتعبدية.
-  الاستغلال الخاطئ لمفهوم القَوامة في الأسرة: فكما عند ابن ماجة: «خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ» [حديث صحيح] .. فليست القوامة قسوة، وليست مقاما يضاف إلى الرجل للتكبر أو التعالي على المرأة، فلربّما كان من النساء من هنّ أفضل من الرجال!!- طغيان التفكير المادي وغياب العاطفة والحب أحيانًا كثيرة: وقد قال الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19] ومن العشرة بالمعروف: الكلمة الطيبة من حب وعشق وهيام وغزل ودلال، كما كان يفعل سيدنا رسول الله، الذي لم تمنعه مشاغله من التصريح لزوجه بأنه يحبه، فأظهر وفاءه لأمنا خديجة حتى بعد وفاتها بقوله كما عند مسلم من حديث عائشة: «إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا» وهو الذي صرّح بحبه لأم المؤمنين عائشة يوم سُئِلَ: من أحبّ الناس إليك؟، فعَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِ أَنَّهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: "عَائِشَةُ". قَالَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: "أَبُوهَا" [رواه الترمذي في السنن وهو حديث صحيح]
- التهديد الدائم بالطلاق وترديد هذه الكلمة لأتفه الأسباب، فاعتبار الطلاق سيفًا أو سلاحًا في وجه المرأة، يستخدمُه الرجل متى شاء ينافى الاستقرار.

- ومن الأسباب التي  تهدد كيان الأسرة العنف الذي يمارسه احد افراد الاسرة ضد الآخرين، وله صور متعددة، منها: (العنف اللفظي) (العنف الماديّ المحسوس) (الثقافة الذكوريّة والعمل على التفريق بين الأبناء والبنات؛ لثقافات واعتقادات غير صحيحة).
- أيضاغياب ثقافة التعاون الأسري عن كثير من البيوت. وقد ثبت عند البخاري في الصحيح لما سُئِلَت أم المؤمنين عائشة عن رسول الله، ففي الحديث عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَصْنَعُ فِي البَيْتِ؟ قَالَتْ: «كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ خَرَجَ».
والابتعاد عنالشورى وحب الانفراد بالرأي ينافي استقرار الاسرة، قال تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى: 38]، وقال أيضًا: {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} [البقرة: 233]. وهذا رسول الله محمد سيد الناس لم يتأفف أن يستشير زوجه ويأخذ برأيها، حتى كان رأيها سببا في حماية المسلمين من خطورة مخالفة أمر النبي يوم الحديبية.



الكلمات المفتاحية

الأسرة مقومات المجتمع استقرار الأسرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جعل الله الاسرة رباط الأمان فى المجتمع فيدونا يستشعر الفرد الوحشة والوحدة ويظل تائها قليلا وإن كثر حوله الأصحاب والخلان.