أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

لماذا الدنيا ليست دار عدل ومساواة؟!

بقلم | ياسمين سالم | السبت 01 يناير 2022 - 02:25 م


على الرغم من أن الله تعالى حلق كل شيء بحساب، لكن لماذا نشعر في الدنيا بفقدان المساواة، وأنها ليست بدار عدل، هل ذلك بسببنا كبشر وما نرتكبه من ذنوب؟!.


(ص. م)


تجيب الدكتورة وسام عزت، استشارية أسرية واجتماعية:


الدنيا ليست عادلة لأنها ليست بدار قرار، ولا دار حساب، فالناس ليسوا متساوين في نصيبهم من الدنيا.

وهي الحقيقة التي يؤكدها الواقع، ويقرها المولى عز وجل أكثر من مرة في القرآن الكريم، "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ "، "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ "، " وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً ".

فقد خلق الله الخلق ووزع الأرزاق وقدر الأقوات، واقتضت حكمته سبحانه وتعالي أن يتفاوت الناس في الغنى والفقر، والصحة والمرض، والرفعة والضعة، والسعادة والشقاء، وهو العزيز الحكيم لا يُسأل عما يفعل وهم يسئلون.

اقرأ أيضا:

ابنة السابعة تخاف من الظلام وأفلام الرعب.. ما الحل؟




الكلمات المفتاحية

لماذا الدنيا ليست دار عدل ومساواة؟! تفاوت الأرزاق بين الناس وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled على الرغم من أن الله تعالى حلق كل شيء بحساب، لكن لماذا نشعر في الدنيا بفقدان المساواة، وأنها ليست بدار عدل، هل ذلك بسببنا كبشر وما نرتكبه من ذنوب؟!.