أخبار

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

تشكو الله إلى الناس ثم تطلب منه؟.. لا تحبط دعاءك

من أكرمه الله.. ليس بحاجة لتكريم الناس

دعاء الصباح الذي كان يداوم عليه النبي

مواعظ بليغة لابن عباس.. لن تتخيل ما قاله عن فرعون

إلى كل متصدق.. ألم تخش طول الأزمة فيطولك الفقر؟!

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 23 مارس 2022 - 01:20 م


من أغرب ما يمكن أن تسمعه في حياتك، أن أحدهم رأى شخص ما يتصدق، فذهب إليه، وقال له: "ألم تخش أن تطول الأزمة التي يعيشها العالم الآن، فيطولك الفقر"، ورغم أن السؤال يلجم الألسنة، بل قد يذهب بالبعض لأن يفكر في الأمر بالفعل، وربما يمتنع أحدهم عن التصدق.. أو قد يقول قائل : (ما نقص مال من صدقة)، وإن الله تعالى يقول: «قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ» (سبأ 39)، لكن الرجل المتصدق كانت إجابته أبعد وربما أشمل إذ قال بمنتهى الثقة: المُنفقين كالشهداء «لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ»، فكيف ذلك؟.


المنفق الشهيد


فقوله تعالى «لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون»، تكررت في 14 موضعًا من القرآن الكريم، منها 6 في سورة البقرة وحدها، لكن الأغلبية منها تصف حال المؤمنين، قال تعالى: «قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» (البقرة: 38)، وقال سبحانه: «إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» (البقرة: 62).

وقوله أيضًا عز وجل: «بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون» (البقرة: 112)، إلا أنها أيضًا جاءت أيضًا في حق المُنفقين، ومنها مرتين في سورة البقرة، قال تعالى: «الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ»، وقوله أيضًا: «ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ».

اقرأ أيضا:

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟


الشهيد والصدقة


أما في حق الشهيد فقد جاءت في الآية 170 من سورة آل عمران «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ».

ومن ثم لو بلغ أي شخص ما بعض القلق والخوف من أن يناله الفقر يومًا جراء إنفاقه وتصدقه، مع استمرار الأزمات العالمية، فليعلم أن ما ينفقه لن يمكن له أن يضيع أبدًا، فعليه أن ينتبه جيدًا للتشبيه.. المُنفقين كالشهداء .. "لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".. وبالتالي أنفق .. فيكون لا خوف عليك ولا حزن.. فتأملوا وتدبروا.

الكلمات المفتاحية

الشهيد والصدقة لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون فضل الصدقة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من أغرب ما يمكن أن تسمعه في حياتك، أن أحدهم رأى شخص ما يتصدق، فذهب إليه، وقال له: "ألم تخش أن تطول الأزمة التي يعيشها العالم الآن، فيطولك الفقر"، ورغم