أخبار

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

معرفة الغيب.. هكذا يكون الطريق إلى ما لا يفهمه الناس

ولدي لا يحب احتضاني وأنا حزينة.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 28 يونيو 2024 - 11:30 ص

لدي ولد وحيد عمره 20 عامًا،  ربيته،  ووهبت عمري له بعد طلاقي من والده قبل 16 عامًا.

المشكلة أنني أحب احتضان ولدي والشعور بالونس معه وهو لا يحب هذا وينفر مني فأحزن.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

من حقك الشعور بالونس والحضن والدفء في العلاقة مع ولدك، بكل تأكيد،  على أن يكون هذا ليس تعويضًا عن الطلاق وغياب الزوج.

ما ذكرتيه يا عزيزتي هي احتياجات نفسية من حقك تمامًا، وربما تكون المشكلة أن ولدك أصبح يشبع احتياجاته تلك من خلال الأصدقاء مثلًا بحسب طبيعة المرحلة العمرية له، ولم يعد كالسابق طفلًا يشبع احتياجاته النفسية من خلالك ووالده.

احتياجاتنا النفسية يا عزيزتي تولد مع ولادتنا ولا تموت أو تنتهي إلا بالوفاة، ومصدر تسديدها أو اشباعها يختلف فقط من مرحلة لأخرى، فنحن أطفالًا نشبعها من خلال الأهل خاصة الوالدين، ثم في مرحلة المراهقة والرشد يتم هذا من خلال الأصدقاءن ثم من خلال شركاء الحياة الأزواج.

فالحل هو ألا تتعاملي مع ولدك في اشباع احتياجاتك النفسية كمصدر وحيد، وبحكمة، ويقظة أنه ابنك وفقط، وسيمنحك قدرًا من الاشباع وفق دوره كإبن، لذا لابد لك من توسيع دائرة معارفك وأصدقائك والاقتراب من أهلك وأقاربك حتى لا تظلمي نفسك وولدك وتثقلي عليه، وتطالبيه بدور ليس دوره أو طلبات فوق طاقته، مما يشعره بالذنب ويشعرك بالحزن.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

حضن الابن عمرو خالد اشباع الاحتياجات دور الابن مطلقة الأصدقاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لدي ولد وحيد عمره 20 عامًا، ربيته، ووهبت عمري له بعد طلاقي من والده قبل 16 عامًا.