أخبار

تجنب هذا المشروبات خلال موجة الحر

قصة الورقة التي أبكت الشافعي بعد أن رفض الصلاة على صاحبها

مرحلة الشباب من أهم المراحل.. انظر كيف حرص الإسلام على اغتنامها

التعاون يجمع الطاقات ويعكس صورة الإسلام السمحة ولهذا أمرنا الله به

لماذا ينهى الإسلام عن ادعاء المرض؟.. محاذير هذه أهمها

"إنك ميت وإنهم ميتون".. الموت هو الحقيقة المؤكدة.. هل فكرت واستعددت له؟

قلت له عبر التليفون: "زوجتك نفسي".. فهل أسلم له نفسي؟!

7صفات تضعك في مؤشر المعية الربانية.. ماذا قالت السيدة خديجة للنبي؟

أخذ الحق حرفة.. دق على باب الظالم بهذه النصائح

أحسن ما قيل في تعزية المظلوم.. ماذا قال عابد الجزيرة ميمون بن مهران؟

الصحابي ذو الشهادتين.. ما سر تسميته بهذا الاسم ؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 18 مايو 2025 - 02:42 م

من المعروف دينيًا أن شهادة الرجل بواحدة، والمرأتين بواحدة، لكن تخيل عزيزي المسلم، لو أن هناك رجل شهادته باثنين!.. نعم هناك أحد الصحابة الأجلاء رضي الله عنهم جميعًا، احتسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهادته بشهادتين.. فمن هو؟

يروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى جملا صغيرًا (قعود) من يهودي ، فأنكر اليهودى البيع وادعى بأن رسول الله لم يعطه ثمن الجمل.. فقال رسول الله : أنا أعطيتك ثمن الجمل.. فقال اليهودي : لم تعطيني ، فأتني بشهود، ولم يكن أحد من الصحابة شاهد على البيع والشراء، فقال الصحابي خزيمة بن ثابت، وقال: "أنا رأيتك يا رسول الله وأنت تعطيه ثمن الجمل ، فسكت اليهودى وذهب ولم يحاجج بعدها".

وبعد يومين نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي خزيمة، فقال له: يا خزيمة أنا بعت واشتريت مع اليهودي ووفيته حقه ولم يكن أحد موجود فكيف تشهد بأني أعطيته ثمن القعود وأنت لم تكن حاضرًا؟، فقال خزيمة: يا رسول الله أصدقك فى خبر السماء وكل ما جئت به وأكذبك في بضع دراهم؟، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه»، فأصبح خزيمة شهادته برجلين ويلقب بذو الشهادتين.


من المؤمنين رجال


تخيل أن عظمة الصحابي الجليل خزيمة بن ثابت، لم تقف عند هذا الموقف، بل أنه كان الحافظ للآية الكريمة: «مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» (الأحزاب 23)، إذ يقول الإمام البخاري، حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري قال : أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه قال : لما نسخنا الصحف ، فقدت آية من " سورة الأحزاب " كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ، لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري، فكانت هي قوله تعالى: ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ).

اقرأ أيضا:

قصة الورقة التي أبكت الشافعي بعد أن رفض الصلاة على صاحبها

فخر الأوس


أيضًا مما يحسب لهذا الصحابي الجليل، أن الأوس وهم أحد طرفي الأنصار الذين آخاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الخزرج، كانوا يفتخرون به، إذ قال قتادة ، عن أنس ، قال : افتخر الحيان من الأنصار ، فقالت الأوس : منا غسيل الملائكة : حنظلة بن الراهب ; ومنا من اهتز له العرش : سعد ، ومنا من حمته الدبر عاصم بن أبي الأقلح ; ومنا من أجيزت شهادته بشهادتين : خزيمة بن ثابت، ويروى أنه كان من كبار جيش الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، واستشهد معه يوم صفين، سنة سبع وثلاثين من الهجرة، وكان حامل راية بني خطمة، وشهد مؤتة.

الكلمات المفتاحية

خزيمة بن ثابت الصحابي ذو الشهادتين مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من المعروف دينيًا أن شهادة الرجل بواحدة، والمرأتين بواحدة، لكن تخيل عزيزي المسلم، لو أن هناك رجل شهادته باثنين!.. نعم هناك أحد الصحابة الأجلاء رضي الل