أخبار

عالم أعصاب يحذر من مصابيح الليد: تزيد من خطر الإصابة بالسكري

6 حلول بسيطة لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

"بشر ولا تنفر".. كيف تكون مصدرًا للأخبار السارة لا الحزينة بين الناس؟

لا تدع الإحباط يسيطر عليك.. وتعامل معه بهذه الطريقة

بقلم | محمد جمال حليم | الثلاثاء 02 يونيو 2026 - 09:47 ص

لا بد وأن تخرج من حالتك النفسية السيئة ولا تدع الإحباط يتملكك أو أن يسيطر عليك.. فحال المؤمن دائما التفاؤل رغم الأزمات فهو يرى فرجا لأن قلبه معلق بالله.  

ومن أكثر ما يجعلك المؤمن متفائلا أنه لا ينظر إلى الأسباب ويقف عندها بل ينظر إلى مسبب الأسباب ومن ثم فهو يرى في كل حزن فرجًا وفي كل ضيق مخرجًا؛ فالتفاؤل والأمل من أعظم العلاجات لداء الإحباط.

ومن أعظم وأفضل الأمل والتفاؤل ما كان مع الشدة والبلاء، وكلما زادت شدة المؤمن زاد أمله ورجاؤه في الله، فالتفاؤل دافعٌ لحسن الظن بالله، ويوجه صاحبه ليصنع من الكرب والعسر طريقاً للبحث عن الفرج والخلاص ولذلك فإنه لما جاءت إبراهيم عليه السلام البشرى بالولد في سنٍ كبير أبدى تعجبه فقال: {أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِي الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ}[الحجر:54]، فكان جوابهم: {بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنْ الْقَانِطِينَ * قال وَمَن يَقْنَطُ مِن رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ}[الحجر:55-56].

لكن إن كان الإحباط داء ولم يحسن لتصرف معه بالأسباب الظاهر فلا حرج من زيارة طبيب النفسي والتداوي، فكثير من هذه الاضطرابات تزول بفضل الله تعالى مع تناول العلاجات المناسبة على أيدي المتخصصين، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تداوَوا ، فإنَّ اللَّهَ تعالى لم يضع داءً إلَّا وضعَ لَهُ دواءً غيرَ داءٍ واحدٍ الهرَمُ".

ومن أمثلة اليقين الذي يذهب الخوف والهم والكرب ما كان من نبي الله موسى ليه السلام- يفر بقومه من فرعون وجنوده، فيتبعهم فرعون حتى إذا وصل موسى ومن معه إلى شاطئ البحر وفرعون من خلفهم قال أصحاب موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}[الشعراء:61]، فقال لهم نبي الله موسى -عليه السلام-: (كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي  سيهدين).

وهذا نبي الله يعقوب عليه السلام أمر بنيه ألا ييأسوا وأن يأخذوا بالأسباب، والصّبر على البلاء، فهذا يعقوب -عليه السلام- مع ما هو فيه من البلاء الشديد يوصي أبناءه: {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}.

ومن أعظم العلاج الدعاء والانكسار بين يدي الله: ولا يخفى على العبد أثر الدعاء في نيل مراده، وتحقيق مطالبه ومآربه الدينية والدنيوية، والدعاء يحتاج إلى إلحاح وصبر وعدم استعجال، قال رسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "يُسْتَجابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجبْ لي" (رواه البخاري).



الكلمات المفتاحية

الإحباط اليأس التفاؤل علاج التفاؤل الثقة في الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا بد وأن تخرج من حالتك النفسية السيئة ولا تدع الإحباط يتملكك أو أن يسيطر عليك.. فحال المؤمن دائما التفاؤل رغم الأزمات فهو يرى فرجا لأن قلبه معلق بالل