أخبار

متحرش قديم وأشعر بالذنب.. ما الحل؟

لم أقض ما عليّ من رمضانات سابقة حتى الآن.. ماذا أفعل؟

مفاجأة.. تناول السردين لمدة 3 أيام "يعكس ظهور الشيب"

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟.. تعرف على السبب

لماذا شرع الله الصوم.. هذه بعض حكمه

فن الإدارة النبوية.. تقديم الأصلح وليس الأفضل

هل استخدام الملابس القديمة في المطبخ يؤذي صاحبها؟

تعلم كيف ترضي بقضاء الله من قصة سيدنا الخضر؟.. حكم عجيبة تطمئن قلبك

لماذا وضع الله الحدود في الإسلام ونهى عن الرأفة في تطبيقها؟ (الشعراوي يرد على المعارضين)

ماذا قال القرآن عن أصحاب المبادئ؟ وما هي أبرز صفاتهم؟

ابني فرح لوفاة والده القاسي.. هل هذا عقوق؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 27 ابريل 2025 - 11:55 ص

توفي زوجي قبل شهور قليلة، وكان رحمة الله عنيف وقاسي أغلب الوقت مع الأولاد، ولكنهم بكوا وحزنوا على فراقه، إلا ابني الكبير وعمره 19 عامًا، فقد كان صامتًا، لم يبكي، حتى اكتشفت أنه فرح لوفاة والده والخلاص منه!

عرفت هذا من خلال مكالمة مع صديق له سمعتها بالمصادفة.

هل هذا عقوق؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر مشاعرك، وأتفهم حرصك على ولدك.

والحقيقة أن الأجساد عند الموت تختفي من أمامنا بالدفن في القبر، ولكن الأصوات، ومشاهد المواقف، لا تموت، بل نظل معها، إما تغمرنا بسببها مشاعر الأنس والإنبساط، أو الحزن، والتحسر، أو الغضب، إلخ من مشاعر، تكون أحيانًا  متصارعة إلى جانب كونها مؤلمة !

لاشك أن صور طفولة ابنك المراهق مع والده لا زالت عالقة، وهناك شعور طاغي على بقية المشاعر نتيجة ما تعرض له وهو "الغضب" مما لا يدعه يرى اللحظات الأخرى الجيدة التي كان فيها والده طيب، أو حنون، أو سخي، إلخ، والتى ربما رآها إخوته وطغت على أوقات القسوة والعنف فتأثروا لموته بينما لم يتأثر هو مثلهم، وهكذا تختلف المشاعر، وكل له ظروفه وحالته الخاصة به.

مشاعر الغضب هذه التي يحملها ولدك تجاه والده طوال هذه الأعوام أثناء حياته، منحبسة بداخله، ومؤثرة على نظرته لنفسه، وللحياة من حوله، وها هو يعبر عنها الآن، فدعيه، وارفقي به يا عزيزتي!

نعم، تجاهلي، فأنت لست مسئولة عن مشاعر ولدك، تجاهلي حتى يتم التعبير عن المشاعر الغاضبة وتصل إلى حجمها الطبيعي،  وتتزن بقية المشاعر لديه.

المشاعر ليست عقوقًا يا عزيزتي، فالله أرحم بنا من أن يحاسبنا على مشاعرنا، فالبر والعقوق أفعال تدل على الاحترام أو عدمهـ  وليست مشاعر.

اطمئني، ودعي الخلق للخالق، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

عقوق بر الوالدين قسوة الوال وفاة الوال حزن على وفاة الأب عمرو خالد عقوق الوالدين مشاعر الغضب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled توفي زوجي قبل شهور قليلة، وكان رحمة الله عنيف وقاسي أغلب الوقت مع الأولاد، ولكنهم بكوا وحزنوا على فراقه، إلا ابني الكبير وعمره 19 عامًا، فقد كان صامتً