أخبار

هذه الفاكهة تخفض ضغط الدم وتجعل الشرايين أصغر بـ 10 سنوات

أمراض تسبب رائحة الجسم والفم الكريهة

"جاهد نفسك" فالأمر يستحق.. هذا ما قاله الحكماء

النبي يوصي الصحابة: أقباط مصر"قوة لكم" فاستوصوا بهم خيرًا

حينما يرتب لك الله كل شيء على أفضل ما يكون

آيات الله في الكون كيف تقود الإنسان إلى الإيمان بوجود الله؟ (الشعراوي يجيب)

قبل الخوض في عرضها.. من كان منكم بلا خطيئة؟

في عز ضعفك.. أصدقاء سيهربون منك وآخرون لا تعرفهم سيهون الله بهم عليك

تعرف هذه الضوابط قبل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

يريد الله لك الجنة وتأبى ألا تدخل النار.. كيف يحب الله عبده أكثر مما يحب العبد نفسه؟

لا أعمل ولا أعرف هواياتي ..فهل تربيتي أولادي تجعلني من المحسنين؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 05 ديسمبر 2023 - 04:54 م

أنا أم لثلاثة أبناء، وعمري 36 عامًا، وأبذل كل جهدي في تربية أبنائي، وتعليمهم العبادة، والأخلاق، فهل يجعلني هذا من المحسنين، علمًا بأنني لا أعمل ولا أعرف هواياتي؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

 أحييك لاهتمامك أن تكوني من المحسنين، وتربية الأم لأبنائها هي وظيفة بدوام كامل، أجرها عظيم، وثوابها عند الله لا يضاهيه عمل يا عزيزتي.

أسأل الله أن يبلغك منزلة المحسنين، وما عليك سوى العمل في هذا واخلاص النية لله فيه، والتعرف على نفسك، والقرب منها، فهذه درجة احسان مهمة ومطلوبة، أن يحسن المرء معرفة نفسه التي خلقها الله، مهمة لا رفاهية فيها، فمن عرف نفسه عرف ربه، ومعرفتك لنفسك واجب لن يقوم به أحد بالنيابة عنك، وسيساعدك على معرفة ربك وحسن تربية أولادك، فتعرفي عن نفسك، احتياجاتك، مشاعرك، وبهذا ستتعرفين على هواياتك، وسيكون هناك مساحة ضرورية جدًا لنفسك وهواياتك وعمل ما تحبينه، فالالتفات لهذا يا عزيزتي مهم، وليس تفاهة أو رفاهية.

وأخيرًا تذكري أن من يستطيع انقاذ الآخرين هو من ينقذ نفسه أولًا، فاهتمي بنفسك، وقدريها، وأحبيها، واعتن بها، حتى يمكنك رعاية غيرك والاحسان إليهم سواء كانوا أبناءً أو أي أحد آخر، فأولى درجات الإحسان هي الإحسان للذات.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تربية الأبناء درجة الاحسان تعليم العبادة للأبناء الاحسان للذات تقدير الذات معرفة النفس من عرف نفسه عرف ربه عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا أم لثلاثة أبناء، وعمري 36 عامًا، وأبذل كل جهدي في تربية أبنائي، وتعليمهم العبادة، والأخلاق، فهل يجعلني هذا من المحسنين، علمًا بأنني لا أعمل ولا أع