أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

تزوجته رغما عنى وقلبي متعلق جدا بغيره.. ماذا أفعل؟

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 20 نوفمبر 2023 - 08:54 م
تزوجته رغما عنى وقلبي متعلق جدا بغيره.. ماذا أفعل؟

تبين د. مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الاسرية والتربوية ان ما نشاهده يؤلمنا بشدة يومياً من تصرفات لبعض الأهالي في إرغام أبنائهن وبناتهن علي الزواج جبراً دون الالتفات لحدود الله ولتعاليمه التي كفلت لكل إنسان حرية القرار والإرادة الحرة، حتي في الإيمان بالله: لا إكراه في الدين. فلا يجوز لأي إنسان أن يسلب أخاه الإنسان نعمةً منّ الله بها عليه. فلا يكون هناك إكراه في نوع الدراسة أو مجال العمل أو محل الإقامة أو اختيار شريك الحياة.

وتضيف : ان التفسير الوحيد المنطقي لهذه الظاهرة هو خوف الأهالي الشديد علي أبنائهنّ وبناتهنّ وأنه في اعتقادهم أن السيطرة عليهم بتلك الطريقة هي أفضل وسيلة تساعدهم في بناء حياة جيدة بعيدة عن المشاكل والأخطاء. ونجد هنا أن تلك الأهل قد وقعوا في فخ المفاهيم الخاطئة عن التربية. فدور الأب والأم في حياة الأبناء يجب أن يقتصر علي الحب والرعاية والتوجيه والنصح والإرشاد بما استطاعوا إليه سبيلاً، بالإضافة إلي مساعدة الأبناء في فهم أنفسهم ومشاعرهم وكسب المهارات الحياتية اللازمة لمواجهة تحديات الحياة. ولا يجب أن ينحصر دورهم في تذليل الحياة وعقباتها للأبناء مخافة وقوعهم في مشاكل ومساعدتهم بشكل مبالغ فيه. فإنهم إن فعلوا ذلك أضعفوهم وسلبوا منهم فرصة الوصول لنجاح حقيقي بكد وتعب. وأيضاً ألقوا علي عاتقهم مسئولية طاعتهم في أمور ليس لهم فيها طاعة وهذا أمر مرهق للغاية. 
وتوضح ان حدود الله في التعامل مع الأهل واضحة حيث قال سبحانه وتعالي في كتابه الكريم: "وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". وبهذا نفهم أن التعامل مع الوالدين يجب أن يكون بأقصي درجات الذل والحنان ولكن هذا الذل لا يعني الطاعة العمياء والاستغناء عن أحلامك الشخصية وطموحاتك أو الزواج من أشخاص غير منسجمين معهم.

وتشير الى ان  الأبناء الذين يدفعوا الآن ثمن ما فعله الآباء، فهم بالتأكيد في وضع لا يحسدوا عليه. فمنهم من ضاع عمره في تحقيق رغبات الأب أو الأم، وخاصة إن كان الإكراه في الزواج كما جاء في سؤال الأخت السائلة. وذلك لأنها كما ذكرت قد لا تستطيع تقبل الشخص المفروض عليها والوقوع في حبه. ولكن يا أختي السائلة "قد سبق السيف العذل".. فلعل ما حدث كان خيراً لكي حتي وإن جاء بأسلوب غير تقليدي. فما عليك فعله الآن هو أن تتقبلي الوضع وتمتنعي نهائياً عن التفكير في شخص آخر حتي لا تقعي في معصية ويستذلك الشيطان بهذا التساهل في حق زوجك الحالي. وأنصحك أيضاً بأن تعطي زوجك فرصة وأن تتعاملي معه بود واحترام لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. وتذكري قول الله تعالي: "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تزوجته رغما عنى وقلبي متعلق جدا بغيره.. ماذا أفعل؟