أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: سورة الزلزلة.. مشاهد مهيبة ليوم القيامة توقظ قلبك الغافل.. وأسرار النجاة

أشعر بالملل والفتور في العبادة… ماذا أفعل؟

10 نصائح للتغلب على التعب وضغوط العمل خلال شهر رمضان

أطعمة صحية لا تسبب زيادة الوزن في رمضان

هل أنت من الفائزين في رمضان أم لا؟.. 10أعمال اختبر بها نفسك

"حاضنة الرسول" كانت تصوم في اليوم الحار فلا تظمأ (قصة عجيبة)

5 ‏معاصي لا تبطل الصوم.. لكنها تنقص الثواب وتضيع الحكمة من الفريضة

قطايف الجبن والزعتر لمائدة سحور مبتكرة

حتى لا تجني سوى الجوع والعطش.. 10 أشياء تجعل صومك مقبولاً

"إلا الصوم فإنه لي".. لماذا اختص الله الصوم بهذا الفضل؟

أحلق شعري زيرو أثناء الامتحانات حتى لا أخرج وأركز فى مذاكراتى.. يتهموننى بضعف الإرادة وأنى معقد

بقلم | فريق التحرير | السبت 04 مايو 2024 - 06:20 م
 أحلق شعري زيرو أثناء الامتحانات حتى لا أخرج وأركز فى مذاكراتى.. يتهموننى بضعف الإرادة وأنى معقد

تيين د. مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الاسرية والتربوية ان من علامات نضج الإنسان وعيه بما يحب ويكره، وإدراكه لقناعاته الشخصية التي عليها يبني قيمه واختياراته التي تحدد توجهاته في الحياة. ولكل منا طريق فريد حتى يصل لهذا الوعي. والوعي دائماً يكون بنسبة، فلا يوجد درجة كاملة للوعي، وإنما هي مراحل متعددة يتدرج عليها الإنسان ويستمر في صعود حتى آخر عمره.

وتضيف : للوعي تحديات متعددة، أهمها وأكثرها انتشاراً هو طريقة استقبال المجتمع والمحيطين بالشخص لطبيعة الوعي الذي وصل إليه. فإن كانت قناعات الشخص واختياراته ملائمة للمتعارف عليه في المجتمع، أثني عليه. وإن خالفت ما هو مألوف في المجتمع، إنهال عليه بالنقد والتوبيخ.

وتستطرد :  ترجع هذه الظاهرة لوجود مشكلة أساسية في مجتمعاتنا الشرقية، ألا وهي سياسة رفض كل ما هو مختلف. فمع الأسف، معظمنا لا يدري كيف يتعامل مع الاختلاف والمختلفين وسرعان ما نبدأ أن نلمزهم وننتقدهم بشكل غير مبرر. هذا الرفض يترك الإنسان مملوء بمشاعر مختلطة، من العند، والغضب، والحزن، والوحدة. وتلك مشاعر تضعف الحماسة والإرادة وتصبح معوقاً رئيسياً أمام إقامة حياة متوازنة ومستقرة.

وتنصح : علينا كمجتمع وأفراد أن نرحب بالاختلافات ومنع أنفسنا عن الشعور بالتوتر بسببها، طالما أنها لا تخالف العقيدة والشريعة الإلهية. وأوجه نصيحتي للأخ السائل بأن عليك أن تتأهب لهذا النوع من التعليقات على مدار حياتك الشخصية والعملية. فأنت إذا سمحت لآراء الناس والمجتمع أن تخترق عقلك، لن تسعد ولن تهنأ أبداً. وإنما عليك أن توحّد مرجعيتك وأن تكون لله ومع الله تعالي وحده. فأنت الوحيد الذي تستطيع أن ترسم حياتك علي الشكل الملائم لك طالما أنك لا تغضب الله عز وجل ولا تضر أحداً. فلا تستجيب للانتقادات السلبية ووسّع صدرك بالذكر والتسبيح والاستغفار كما قال الله سبحانه وتعالي: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين"

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أحلق شعري زيرو أثناء الامتحانات حتى لا أخرج وأركز فى مذاكراتى.. يتهموننى بضعف الإرادة وأنى معقد