أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

أحلق شعري زيرو أثناء الامتحانات حتى لا أخرج وأركز فى مذاكراتى.. يتهموننى بضعف الإرادة وأنى معقد

بقلم | فريق التحرير | السبت 04 مايو 2024 - 06:20 م
 أحلق شعري زيرو أثناء الامتحانات حتى لا أخرج وأركز فى مذاكراتى.. يتهموننى بضعف الإرادة وأنى معقد

تيين د. مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الاسرية والتربوية ان من علامات نضج الإنسان وعيه بما يحب ويكره، وإدراكه لقناعاته الشخصية التي عليها يبني قيمه واختياراته التي تحدد توجهاته في الحياة. ولكل منا طريق فريد حتى يصل لهذا الوعي. والوعي دائماً يكون بنسبة، فلا يوجد درجة كاملة للوعي، وإنما هي مراحل متعددة يتدرج عليها الإنسان ويستمر في صعود حتى آخر عمره.

وتضيف : للوعي تحديات متعددة، أهمها وأكثرها انتشاراً هو طريقة استقبال المجتمع والمحيطين بالشخص لطبيعة الوعي الذي وصل إليه. فإن كانت قناعات الشخص واختياراته ملائمة للمتعارف عليه في المجتمع، أثني عليه. وإن خالفت ما هو مألوف في المجتمع، إنهال عليه بالنقد والتوبيخ.

وتستطرد :  ترجع هذه الظاهرة لوجود مشكلة أساسية في مجتمعاتنا الشرقية، ألا وهي سياسة رفض كل ما هو مختلف. فمع الأسف، معظمنا لا يدري كيف يتعامل مع الاختلاف والمختلفين وسرعان ما نبدأ أن نلمزهم وننتقدهم بشكل غير مبرر. هذا الرفض يترك الإنسان مملوء بمشاعر مختلطة، من العند، والغضب، والحزن، والوحدة. وتلك مشاعر تضعف الحماسة والإرادة وتصبح معوقاً رئيسياً أمام إقامة حياة متوازنة ومستقرة.

وتنصح : علينا كمجتمع وأفراد أن نرحب بالاختلافات ومنع أنفسنا عن الشعور بالتوتر بسببها، طالما أنها لا تخالف العقيدة والشريعة الإلهية. وأوجه نصيحتي للأخ السائل بأن عليك أن تتأهب لهذا النوع من التعليقات على مدار حياتك الشخصية والعملية. فأنت إذا سمحت لآراء الناس والمجتمع أن تخترق عقلك، لن تسعد ولن تهنأ أبداً. وإنما عليك أن توحّد مرجعيتك وأن تكون لله ومع الله تعالي وحده. فأنت الوحيد الذي تستطيع أن ترسم حياتك علي الشكل الملائم لك طالما أنك لا تغضب الله عز وجل ولا تضر أحداً. فلا تستجيب للانتقادات السلبية ووسّع صدرك بالذكر والتسبيح والاستغفار كما قال الله سبحانه وتعالي: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين"

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أحلق شعري زيرو أثناء الامتحانات حتى لا أخرج وأركز فى مذاكراتى.. يتهموننى بضعف الإرادة وأنى معقد