أخبار

ما أيام التشريق.. وما فضلها عن باقي الأيام؟

هل صلاة العيد تغني عن صلاة الفجر وكذلك هل صلاة الفجر تغني عن صلاة العيد؟

4 أمنيات بفناء الكعبة.. كيف تحققت لأصحابها؟

"بمناسبة الطواف .. رموز ومعاني رائعة ذكرها الله لمعني "الكعبة

قصة مقام إبراهيم.. لماذا نتخذها مصلى عند الكعبة؟

لماذا نرمي الجمرات؟ عمرو خالد يكشف سرًا تعبديًا في مناسك الحج (فيديو)

لماذا حجب الله عنا رؤية إبليس؟

حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة

ثلاث اختبارات قاسية نجح فيها الذبيح إسماعيل

أبو العرب إسماعيل عليه السلام صادق الوعد.. تحكي قصته أصل شعائر الحج

أكثر انتشارًا بين الشباب.. 5 أسباب للإصابة بسرطان الأمعاء

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 10 يونيو 2024 - 05:25 م

يعد سرطان الأمعاء أحد أكثر أنواع السرطان انتشارًا في العالم، فيما يسعى العلماء جاهدين لتحديد السبب وراء "وباء" السرطان الغامض، والذي يصيب البالغين تحت سن 50 عامًا.

وكشف الدكتور هاني يوسف، خبير سرطان الأمعاء وجراح القولون والمستقيم في مستشفى هاربورن في برمنجهام ببريطانيا، بعض الأسباب التي تجعل المرض أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا. 

التغييرات الغذائية والأطعمة المصنعة

يُعتقد أن اتباع نظام غذائي يتكون من الوجبات السريعة واللحوم المصنعة مثل البرجر والدجاج المقلي هو أحد أسباب لزيادة حالات سرطان الأمعاء لدى الشباب. 

وقال الدكتور يوسف لصحيفة "ديلي ميل": "لقد شهد النظام الغذائي الحديث، وخاصة في الدول الغربية، زيادة كبيرة في استهلاك الأطعمة المصنعة والسريعة". 

وأضاف: "هذه الأطعمة غالبًا ما تحتوي على نسبة عالية من الدهون غير الصحية والسكريات والمواد المضافة، في حين أنها منخفضة في الألياف". 

وأوضح خبير سرطان الأمعاء، أن "اتباع نظام غذائي منخفض الألياف وغني بالأطعمة المصنعة يمكن أن يساهم في تطور سرطان الأمعاء".

وأشار إلى أن الأجيال الشابة قد تعتمد بشكل أكبر على خيارات الطعام المريحة وغير الصحية في كثير من الأحيان والتي تفتقر إلى الألياف، مما قد يعرضها لمزيد من المخاطر. 

وتساعد الألياف في النظام الغذائي على التبرز في كثير من الأحيان، مما يعني أن المواد الكيميائية الضارة تقضي وقتًا أقل في الأمعاء، وفقًا لمؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة.

في المقابل، ترتبط الأطعمة المصنعة بمجموعة من الأضرار الغذائية.

وتتم معالجة اللحوم المصنعة لزيادة مدة صلاحيتها أو تحسين مذاقها، ويتم ذلك غالبًا عن طريق إضافة مواد حافظة كيميائية مثل النترات.

ويمكن أيضًا معالجتها من خلال المعالجة أو التدخين أو التمليح. وعند تناول النترات، يمكن أن تخضع لتفاعل يحولها إلى مادة تسمى المواد الكيميائية N-nitroso (NOCs).

وتقول مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إن هذه يمكن أن تلحق الضرر بالخلايا التي تبطن الأمعاء، العضو الذي يعالج الطعام، والذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى تطور السرطان. 

تشمل الأعراض المميزة لسرطان الأمعاء، النزيف من المؤخرة، والانتفاخ، وفقدان الوزن دون محاولة، وألم في البطن وتغيرات في البراز، مثل وجود براز أكثر ليونة، أو إسهال أو إمساك غير معتاد. 

قلة الحركة والنشاط 

ويُعتقد أن تمضية وقت طويل في الجلوس على المكتب أو الاستلقاء على الأريكة لمشاهدة التلفزيون يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. 

إذ أنه كلما كان الشخص أكثر نشاطًا، انخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، وفقًا لمؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة.

وقال الدكتور يوسف: "مع ظهور التكنولوجيا الرقمية والتغيرات في أنشطة العمل والترفيه، أصبحت أنماط الحياة المستقرة أكثر شيوعًا". 

وأضاف: "يقضي الكثير من الشباب ساعات طويلة جالسين، سواء على المكتب، أو أمام الكمبيوتر، أو باستخدام الأجهزة المحمولة".

وأشار إلى أن "قلة النشاط البدني هي عامل خطر معروف للإصابة بسرطان الأمعاء، حيث تساعد التمارين المنتظمة في الحفاظ على نظام هضمي صحي ورفاهية عامة".

وهناك عدة أسباب تجعل الاستمرار في الحركة يساعد في تقليل المخاطر. 

أولاً، يساعد النشاط على الحفاظ على وزن صحي، مما يساعد بدوره جهاز المناعة على العمل بأفضل حالاته. 

وهذا يعني أن الجسم يمكن أن يكون أفضل في اكتشاف الخلايا التي يمكن أن تتحول إلى سرطان والتعامل معها. 

وكما هو الحال مع تناول الألياف، تساعد التمارين الرياضية أيضًا على تحريك الطعام عبر الأمعاء بشكل أسرع، مما يعني أن أي شيء ضار يقضي وقتًا أقل في الأمعاء، كما توضح مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة. 

الوزن الزائد 

وفقًا لخبير سرطان الأمعاء، فإن "معدلات السمنة آخذة في الارتفاع على مستوى العالم، والفئات العمرية الأصغر سنا ليست محصنة ضد هذا الاتجاه".

وأضاف: "الدهون الزائدة في الجسم يمكن أن تؤدي إلى التهابات وتغيرات في مستويات الهرمونات، مما قد يعزز تطور السرطان". 

وأشار إلى أن "ارتفاع معدل انتشار السمنة لدى الأفراد الأصغر سنًا هو عامل مساهم في زيادة الإصابة بسرطان الأمعاء في هذه الفئة الديموغرافية".

وبحسب مؤسسة أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة، فإن السمنة المفرطة تؤدي إلى ارتفاع مستوى هرمونات النمو في الجسم، مما يؤدي إلى انقسام الخلايا في كثير من الأحيان. 

ويمثل كل قسم من هذه الانقسامات الإضافية، فرصة محتملة أخرى لظهور الخلايا السرطانية، مما يزيد من احتمالات الإصابة بالمرض. 

وهناك عامل آخر يزيد من المخاطر وهو أن الخلايا المناعية تنجذب إلى مناطق الجسم التي يوجد بها الكثير من الخلايا الدهنية. 

ويمكن أن يتسبب هذا في ارتفاع الالتهاب في هذه المناطق مما يؤدي إلى انقسام الخلايا بشكل أسرع، مما يزيد مرة أخرى من خطر الإصابة بالسرطان.

العوامل الوراثية

لا يقتصر الأمر على النظام الغذائي وممارسة الرياضة فحسب، بل يمكن أن تؤدي العوامل الوراثية لخطر أكبر للإصابة بالمرض. 

وقال الدكتور يوسف: "لم تكشف الأبحاث عن وجود صلة قاطعة بين الوراثة وزيادة التشخيص، ومع ذلك، فإن وجود قريب من الدرجة الأولى أقل من 50 عامًا مصاب بسرطان الأمعاء يمكن أن يشير إلى خطر أكبر لدى الشباب". 

ولكن هناك أيضًا بعض الحالات الموروثة النادرة المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. 

وأضاف: "على الرغم من أن معظم حالات سرطان الأمعاء تكون متفرقة، إلا أن جزءًا من المرضى الأصغر سنًا قد يكون لديهم استعداد وراثي للإصابة بالمرض". 

وتابع: "إن الحالات مثل متلازمة لينش وداء السلائل القولوني الوَرَمي الغدي العائلي تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء في سن مبكرة - ومع ذلك، فإن هذا لا يمثل سوى 5 في المائة من جميع حالات سرطان الأمعاء".

تأخر التشخيص والتشخيص الخاطئ 

ويمكن أيضًا أن تلعب العوامل غير البيولوجية دورًا في زيادة تشخيص سرطان الأمعاء. 

ويُعتقد أن زيادة الوعي بالمرض، وتحسين تقنيات التشخيص، لعبت دورًا في زيادة عدد الشباب الذين يتم تشخيصهم. 

وكلما زاد عدد الشباب الذين يعرفون أعراض سرطان الأمعاء، زاد احتمال إجراء فحص لهم. 

وقال الدكتور يوسف: "إن الشباب أكثر وعيًا بأهمية الحصول على المشورة الطبية بشأن الأعراض مثل التغيرات المستمرة في عادة الأمعاء ونزيف المستقيم".

"ونتيجة لذلك، يمكن أن يكون لهذا تأثير غير مباشر على عدد الشباب الذين يتم تشخيصهم"، وفق قوله.

وفي حين أن هذا الوعي المتزايد يعد أمرًا إيجابياً، إلا أن الدكتور يوسف أشار إلى أنه لا يزال هناك الكثير من الحالات التي يواجه فيها مرضى السرطان تأخيرات أو مشاكل في التشخيص. 

وقال: "يمكن أن تعزى أعراض مثل آلام البطن والتغيرات في عادات الأمعاء ونزيف المستقيم إلى حالات أقل خطورة مثل متلازمة القولون العصبي أو البواسير".

وأوضح أنه "بالنسبة لأقلية صغيرة، فإن هذا التأخير في التشخيص الدقيق يسمح للسرطان بالتقدم إلى مراحل أكثر تقدما قبل اكتشافه".

ولهذا السبب، يعتقد الدكتور يوسف أن الوعي بسرطان الأمعاء مهم بين جميع الفئات العمرية.

وأضاف: "من خلال معالجة العوامل التي يمكن السيطرة عليها، مثل العادات الغذائية، وتعزيز النشاط البدني، وإدارة السمنة، يمكن للأفراد المساعدة في تقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء". 

الكلمات المفتاحية

أسباب الإصابة بسرطان الأمعاء التغييرات الغذائية والأطعمة المصنعة قلة الحركة والنشاط الوزن الزائد العوامل الوراثية التشخيص الخاطئ لسرطان الأمعاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يعد سرطان الأمعاء أحد أكثر أنواع السرطان انتشارًا في العالم، فيما يسعى العلماء جاهدين لتحديد السبب وراء "وباء" السرطان الغامض، والذي يصيب البالغين تحت