تُعدّ الطماطم من المكونات الأساسية في السلطات، وتشتهر بفوائدها الصحية، وهي متوفرة بأشكال وأحجام متنوعة، من الأصناف البيضاوية الشبيهة بالبرقوق إلى الأنواع الأكبر حجمًا مثل طماطم ويتيمور، ولكن يبدو أن حتى الطماطم الكرزية الصغيرة تُقدّم فائدة غذائية كبيرة.
وأوضح خبير التغذية روب هوبسون فوائد الطماطم الكرزية في مقال نُشر مؤخرًا، مشيرًا إلى أنه على الرغم من احتواء جميع أنواع الطماطم على الليكوبين، إلا أن الطماطم الكرزية قد توفر تركيزًا أعلى منه نظرًا لنسبة تركيزه في القشرة إلى اللب.
والليكوبين هو عنصر غذائي نباتي يُعطي الطماطم لونها الأحمر المميز، ويُعرف بخصائصه المضادة للأكسدة. وربطه موقع "هيلث لاين" بتحسين صحة القلب وحتى الحماية من بعض أنواع السرطان.
وقال روب لصحيفة "ديلي ميل": "توجد العديد من المركبات النباتية الواقية أسفل القشرة مباشرة لأن هذا هو الجزء من الثمرة المعرض لأشعة الشمس والإجهاد البيئي. تحتوي القشرة على ألياف وهي غنية بالبوليفينولات والفلافونويدات، وهي مضادات للأكسدة".
وبحسب روب، قد تحتوي حبات الطماطم الكرزية على مركبات أكثر لكل جرام. وقال: "من المرجح أن تأكل أكثر من حبة طماطم كرزية في المرة الواحدة، مما يعني أنك ستستهلك كمية أكبر من القشرة مقارنةً بتناول حبة طماطم كبيرة أو طماطم تراثية واحدة".
ولا يعني ذلك أن الأنواع الأكبر حجمًا ضارة، بل يساعد في تفسير بعض الاختلافات الغذائية، كما أوضح.