أخبار

احذر استخدام المروحة عند ارتفاع درجة الحرارة

من إنعاش النفس إلى خفض مستويات التوتر.. فوائد رائعة للنعناع تجعلك لا تستغني عنه

8 طرق تختبر بها أخلاقك.. حتى لا تكون واهمًا في تخلقك بها

كيف تدير مشكلة طرفها امرأة.. هكذا كان يفعل النبي؟!

هذه النوايا تخرب البيوت وتصيب بالفقر.. كيف تنقذ نفسك؟!

الهيكل الذي يريد اليهود هدم الأقصى من أجله.. ما قصته؟

الجنازة تتكلم وهي محمولة على الأعناق.. ماذا تقول؟

عجائب وغرائب.. هذه نقطة ضعف الذئب.. والفيل كاد أن يتكلم

حتى تنال البركة وتأخذ الأجر.. ابتعد عن هذه الأشياء عند الطعام

ثلاثة يأخذون أجرهم مرتين يوم القيامة

عزيزي المسلم.. خيرا تعمل سترًا تلقى

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 12:25 م

عزيزي المسلم.. لا تقل «خيرا تعمل شرًا تلقى»، ولكن قل: «خيرًا تعمل .. سترًا تلقى»، فهذا هو المبدأ الذي أسس الله عز وجل عليه الكون، فما ما أجمل الستر.. وما أعظم بركته.. فهو لاشك خلق الأنبياء، والصالحين، لأنه يورث المحبة، ويثمر حسن الظن، ويطفئ نار الفساد.. وقد وصف رب العزة سبحانه وتعالى نفسه بالستر، فهو سبحانه ستير يستر الناس كثيرًا، ولذلك فهو يحب أهل الستر.

في الحديث الصحيح يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن الله حيي ستير، يحب الحياء والستر».. لذلك اعتبر العلماء السرت بأنه عفة وآداب هذه الأمة، فمن سار على درب الستر ستره الله في الدنيا والآخرة.

اقرأ أيضا:

8 طرق تختبر بها أخلاقك.. حتى لا تكون واهمًا في تخلقك بها

آداب الرسول


الستر من آداب الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، التي ربى عليها الأمة، فهو الذي قال بنبرة حادة وصوت عال: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عوراتهم، يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته، يفضحه في بيته».
بل أنه حتى الزاني والسارق والعياذ بالله، كان يفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يسترهما قبل أن يتم فضحهما على الملأ، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلا ثوبي، لأحببت أن أستره به».. لذلك تعلم منه الصحابة الكرام هذه الرسالة العظيمة.

فهذا الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، حين سمع رجلا يقول للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إني عالجت امرأةً فأصبت منها دون أن أمسها»، فبادره عمر رضي الله عنه يقول: «لقد سترك الله، لو سترت على نفسك».


استر نفسك


البداية بالستر، أن يستر العبد نفسه، قبل أن يستر الناس، فهذه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وقد جاءتها امرأة، فأخبرتها أن رجلاً قد أخذ بساقها وهي محرمة - أي: حاول كشف عورتها - فقاطعتها عائشة، وأعرضت بوجهها وقالت: «يا نساءَ المؤمنين، إذا أذنبت إحداكن ذنبًا، فلا تخبرن به الناس، ولتستغفر الله، ولتتب إليه؛ فإن العباد يعيرونَ ولا يغيرون، والله يغير ولا يعير»..


كل هذه المواقف لا تصل إليها عزيزي المسلم، إلا إذا فعلت الخير، ولم تندم عليه، ستجد أنه الله سبحانه يمنحك من يسترك دون أن تشعر.. لأنك سبق وسترت ولم تتفوه بكلمة، وهكذا هي الدنيا تدور على الإنسان في أفعاله وتصرفاته، لكنه للأسف يعمى بصره عن ذلك.

الكلمات المفتاحية

المسلم الخير الستر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. لا تقل «خيرا تعمل شرًا تلقى»، ولكن قل: «خيرا تعمل .. سترًا تلقى»، فهذا هو المبدأ الذي أسس الله عز وجل عليه الكون، فما ما أجمل الستر.. و