أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

4 آثار مدهشة للصيام على صحتك النفسية

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 10 مارس 2026 - 12:39 م
"لو تعلم أمتي ما في رمضان من الخير لتمنت أن السنة كلها رمضان"، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخير رمضان لا يحل على روحانيات الإنسان، وجسده فحسب، بل و"نفسه" وصحتها أيضًا، ففي حين تغلب المادة ويهتم معظم الناس بصحة الاجساد، يأتي الصيام ليحدث الاتزان بين الروح والجسد والنفس.

اقرأ أيضا:

أعاني من فقد الأصدقاء وسوء فهمهم لي .. ما الحل؟
في جامعة ستانفورد قام عدد من الباحثين بتجربة على مجموعة من الأطفال في ما عرف لاحقاً باختبار المارشميللو "حيث قاموا بترك كل طفل مع قطعة مارشميللو على أن الطفل الذي ينجح في الإبقاء على قطعة المارشميللو حتى مرور فترة من الوقت يحصل على واحدة أخرى، وإن أكلها فلا شيء عليه، ثم قاموا بمتابعة هؤلاء الأطفال خلال فترة المراهقة والشباب، وكانت النتائج أن الأطفال الذين استطاعوا [تأجيل اللذة] حققوا معدلات أعلى من النجاح على المستوى العلاقاتي والشخصي، وبالنسبة للصيام فإن الفرد يتدرّب من خلال تأجيل اللذة المباحة لثلثي اليوم ثم الحصول عليها بنهاية اليوم، مما يدربه على اختبار أشد وهو تأجيل اللذة المحرّمة طيلة عمره من أجل الحصول على الجنة.

اقرأ أيضا:

إدمان العادة السرية يقصم حياتي .. كيف أتعافى منه؟وعن آثار الصيام العجيبة والصحية على الصحة النفسية، نذكر منها:

أولًا: يقوي الصيام في رمضان القدرة على قيادة "الدوافع، واشباع الاحتياجات بالقدر وفي التوقيت والحال المناسب.
فخلال فترة من شروق الشمس وحتى غروبها، يشعر الشخص باحتياجات جسدية مشروعة كالجوع والعطش، وربما يرغب في الاتصال بشريك حياته، لكن هذا لا يعني أنه منقاد خلف دوافعه، وما ذلك إلا بفعل وأثر الصيام.

 ثانيًا: يساعد الصيام في رمضان على تقوية ملكة "الاختيار" و تغيير العادات المستحكمة والتي يشتكي الكثيرون من فقدان سلطتهم أمامها، فتصبح العادة لديهم إدماناً، تتكرر من تلقاء نفسها دون أي تحكم من صاحبها فليس له تدخل في تعديلها أو الامتناع عنها، فيما يعرف بالاعتماد/الإدمان النفسي.


 ثالثًا: ﴿لعلكم تتقون﴾، هي الحكمة من الصيام كما أرادها الله،  والتقوى هي حالة من النقاء الإنساني، يمكن وصفها بالملائكية، إذ يرتقي بالصيام فوق غرائز الجسد، ويهتم بشيء آخر خلاف المادة، ففي رمضان تحدث المشاركة النفسية للفقراء بالامتناع عن الطعام والشعور بمعاناة الفقير المعدم، يمر على أنواع الطعام والشراب ولا يستطيع مد يديه إليها، وفي ذلك الشعور ترقي روحي للشخص، وفي الوقت نفسه قدوته النبي صلى الله عليه وسلم، أجود ما يكون في رمضان.

رابعًا: ادراك معنى "التسليم"، وهو من معاني الصيام من جهة ومن أبرز معاني بيئة التعافي النفسي أيضًا، ففي الصيام انقياد لإرادة فوق الإرادة الذاتية، هي ارادة الله عز وجل، وهو غاية التعبّد والتسليم لله.
تسليم شامل، بالامتثال للعبادة، وترك المباحات، وتغيير العادات، وتسليم الرغبات والشهوات والارادة، وكل شيء لله.

الكلمات المفتاحية

صيام صحة نفسية آثار دوافع لذة مباحات تقوى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "لو تعلم أمتي ما في رمضان من الخير لتمنت أن السنة كلها رمضان"، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخير رمضان لا يحل على روحانيات الإنسان، وجسده فحسب، ب