أخبار

يا خراشي.. تعرف سيرة أول شيوخ الأزهر ولماذا شاع النداء عليه بهذه الطريقة؟

نصائح لطلاب الثانوية العامة.. روشتة عملية للتفوق وعبور الامتحانات بثقة

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

مفاجأة.. مضغ العلكة يخفض ضغط الدم

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

المداومة على الطاعة خاصة بعد رمضان سبب لحسن الخاتمة

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 25 مارس 2026 - 01:51 م
من المعاني المهمة التي يبينها العلماء أنه من اجتهد فيرمضان عليه أن يواصل طاعته ولا يتوقف عن مناجاة ربه ذلك أن من يستمر ولو على القدر لقليل يكون هذا سببا في حسن خاتمته فضلا عن تأدبه مع ربه سبحانه وتعالى.

الاستمرار في الطاعة والعبادة سبب لحسن الخاتمة:
ومما يدل على أن المداومة على الطاعة سبب في حسن الخاتمة ما  قاله النبي ﷺ: إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قبل موته قالوا: يا رسول الله وكيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه  فإذا كان من الصالحين كانت عبادته حسنة، وكذلك فإن عبادتنا لله في جميع الأوقات والأحيان، سواء في السراء أو الضراء، في رمضان أو في غير رمضان، في أوقات الرخاء والشدة، في أوقات المحنة والنعمة، إذا كانت مستمرة فإن الأجر يعظم عبادة في الهرج أو الفتنة كهجرة إلي   كما قال النبي ﷺ، العبادة في وقت الفتن واختلاط الأمور أجرها كأجر المجاهد في سبيل الله تعالى، عندما لا يشجع الجو على العبادة، عندما يرجع كثير من الناس إلى فتورهم بعد رمضان، عندما تقوم أنت بالعبادة لا شك أن لك أجراً عظيماً، عندما فتر الناس أنت نشطت، عندما تقاعس الناس أنت تقدمت، عندما تخلفوا أنت تقدمت.

لكل عمل نشاط وخمول:
حديث جميل للنبي أحببت أن ألفت النظر إليه، يقول فيه رسول الله: "إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فمن كانت شِرَّتُه إلى سنَّتي فقد أفلح، ومن كانت فَتْرَتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلكَ" وهذا الحديث يبين فيه النبي ما يعتري الأعمال من حالتي الضعف والقوة النشاط والخمول فأنت في أي عمل تؤديه لا سيما العبادة قد تبدأ نشيطًا مجدًا مجتهدًا كمثل من يستقبل رمضان ثم تراه تتحول هذه " الشرة" إلى "فترة" وخمول وهنا يدركنا النبي الذي وصفه ربه بقوله: "حريص عليكم" بالنصح بأنه لا مشكلة من تغير الأحوال فتلك طبيعة الأعمال "لكل عمل شرة" لكن تيقظ أن تكون حال فترتك وخمولك متمسكًا بالقليل المسنون فلا تهمل إهمالًا فجًا ولا تبتعد ابتعادًا يؤذيك ويحرمك.. ولتكن في هذه الحالة ممن يديم على القليل الذي ينفعك.. ولهذا أنصح بالمداومة على ورد وقدر معين من العبادة الثابتة وتديم ولو على آيات قليلة تقرأها في اليوم بعد رمضان لتكون من الناجين.. وفقنا الله وإياكم للخير دومًا.

عبادة الله بالقطعة:
لا ينبغي للمؤمن أن يعبد الله "القطعة" بمعنى أن يعبده وقت ما يريد لا ما يريد الله تعالى ومن يفعل هذا يعكس سوء أدب معه سبحانه وتعالى.. كمن  يعبده في رمضان فقط ويجتهد في أوتار العشر فقط، ثم يهمل بقية عامه.. ومن عجب أنه رغم هذا ينتظر الفيوضات.. تأدبوا مع الله قال تعالى: "وما قدروا الله حق قدره"..
ثم إن هنا مفهوماً عظيماً وهي أن العبادة هي أصل في حياتنا، إنها ليست قضية طارئة، إنها ليست قضية مؤقتة، إنها ليست قضية محددة بزمان أو مكان، إنها مستمرة، من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: شاب نشأ على طاعة الله تعالى.

الكلمات المفتاحية

عبادة الله بالقطعة لكل عمل نشاط وخمول الاستمرار في الطاعة والعبادة سبب لحسن الخاتمة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من المعاني المهمة التي يبينها العلماء أنه من اجتهد فيرمضان عليه أن يواصل طاعته ولا يتوقف عن مناجاة ربه ذلك أن من يستمر ولو على القدر لقليل يكون هذا سب