أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

خناقات كل مصيف .. كيف أتخلص منها؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 25 اغسطس 2021 - 08:00 م

في كل عام نذهب إلى المصيف، لنفضي وقتًا لطيفًا بعيدًا عن الضغوط والأعباء والمسئوليات، ولكن لسوء الحظ، يكون هذا الوقت وكأنه مخصص للشجار والخناقات  بيني وبين زوجي على كل شيء.

تجهيز الطعام للذهاب إلى البحر،  رعاية الأطفال  حتى لا يتعرضوا لأخطار الغرق وغيره، واللعب معهم،  حتى مواعيد النوم والاستيقاظ، وغسيل الملابس بعد العودة من البحر، والخروج للتنزه بعد البحر أو لا، وهكذا.

كل منا يرمي العبء على الآخر، وكل منكم يلقي الأخطاء على الآخر، وهكذا.

ما الحل ؟



الرد:


مرحبًا يا عزيزتي..

لاشك أنه ليس من العقل في شيء اهدار الوقت، واستهلاك الطاقة، والمشاعر، في الشجار في المصيف وغيره.

لا حل سوى تقسيم الأدوار، والالتزام بها مع مرونة بحسب الأحوال وتغير الظروف،  وترتيب الوقت والمهام وجدولتها إن أمكن، واعلاء معنى" التفهم"، " والتفاهم "، وتذكر أن اهدار الطاقة والوقت في الجدال أو الـ"الخناقات" والشجار في وقت كان مخصص لترفيه، والاسترخاء، والتخلص من الضغوط المتراكمة، هو خسارة كبيرة للجميع.

اجلسي مع زوجك جلسة هادئة ولطيفة قبل الذهاب إلى المصيف أو بعده مباشرة واتفقا يا عزيزتي، بحب، وبدون ترصد، وتصيد، أو سوء ظن، أو ظلم لأحدكما من الآخر، اتفقوا على أن تسعدوا أنفسكم،  ولا تدعوا شيئًا يكدر هذا الاتفاق،  وتذكرا معًا المال الذي تم ادخاره وإنفاقه، والمشقة التي تكبدتموها معًا في التجهيزات، والمسئوليات والضغوط التي هربتم منها وستعودون إليها، وحق أنفسكم وأولادكم عليكم .

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

خطيبي يهددني بفيديو فاضح يسلمه لأهلي إن لم أستجب لطلباته المتجاوزة.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

بعد رمضان.. عدت إلى المواقع الإباحية؟



الكلمات المفتاحية

مصيف شجار تقسيم أدوار عمرو خالد سعادة ضغوط أعباء مسئوليات أطفال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في كل عام نذهب إلى المصيف، لنفضي وقتًا لطيفًا بعيدًا عن الضغوط والأعباء والمسئوليات، ولكن لسوء الحظ، يكون هذا الوقت وكأنه مخصص للشجار والخناقات بيني