أخبار

حيل ووسائل بسيطة تعزز قدراتك العقلية

5 علامات للإصابة بسرطان الرحم

النصف من شعبان ليلة الخصوصية والتحرر.. هل وقعنا في الأسر مجددًا؟

6أشياء احرص عليها لتنال فضل ليلة النصف من شعبان

كيف نحيي النصف من شعبان؟

امتحان النصف من شعبان.. كيف صبر النبي عليه ونجح فيه؟

هذه العبادات أفضل ما تستعد به لليلة النصف من شعبان

هذا أفضل دعاء تدعو به في ليلة النصف من شعبان المباركة

ليلة النصف من شعبان كيف تكون دعوة للتصالح مع النفس والناس؟

3مراحل لنزول القرآن.. هل نزل في ليلة القدر أم في النصف من شعبان؟ (الشعراوي يجيب)

هل سكن الزوج في شقة تملكها زوجته يسقط قوامته؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 11 يناير 2022 - 07:41 م

أنا خاطب وأملك شقة لسكن الزوجية، وعُرِض عليّ من أهل خطيبتي أن أبيع شقتي، وأن أسكن في شقة لخطيبتي للتوسعة، وأشارك في نصفها، فما رأي الشرع في هذا؟ وما أحوال منظومة القوامة هنا؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: لا مانع شرعًا من بيعك شقتك وسكنك مع زوجتك في شقتها، سواء شاركتها في ملكيتها أم بقيت الشقة ملكًا خالصًا لها.

ولا يلغي ذلك قوامتك على زوجتك، أو يضعفها؛ فالقوامة ثابتة للزوج؛ بما فضلّه الله به، وليست منوطة بالإنفاق وحده، قال أبو بكر بن العربي -رحمه الله- في أحكام القرآن: قوله: {بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء:34]:

المعنى: إني جعلت القوامية على المرأة للرجل؛ لأجل تفضيلي له عليها؛ وذلك لثلاثة أشياء:

الأول: كمال العقل، والتمييز.

الثاني: كمال الدين، والطاعة في الجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على العموم، وغير ذلك، وهذا الذي بين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم منكن. قلن: وما ذلك -يا رسول الله-؟ قال: أليس إحداكن تمكث الليالي لا تصلي، ولا تصوم؛ فذلك من نقصان دينها. وشهادة إحداكن على النصف من شهادة الرجل؛ فذلك من نقصان عقلها». وقد نص الله سبحانه على ذلك بالنقص، فقال: {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} [البقرة:282].

الثالث: بذله المال من الصداق، والنفقة، وقد نص الله عليها ها هنا.

اقرأ أيضا:

الرد على المشككين في فضل ليلة النصف من شعبان

اقرأ أيضا:

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين


الكلمات المفتاحية

الزوج السكن منزل الزوجة القوامة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا مانع شرعًا من بيعك شقتك وسكنك مع زوجتك في شقتها، سواء شاركتها في ملكيتها أم بقيت الشقة ملكًا خالصًا لها. ولا يلغي ذلك قوامتك على زوجتك، أو يضعفها؛