أخبار

تهيأ لليلة النصف من شعبان بهذه الأشياء

طرق علاج طبيعية تساعدك على التخلص من السعال ونزلات البرد

ارتفاع ضغط الدم.. 3 أعراض لا يجب تجاهلها أبدًا

كيف كان النبي مثالاً أعلى في الوقار مع مزاحه وتواضعه لأصحابه؟

كيف تبدل سيئاتك إلى حسنات في ليلة النصف من شعبان؟

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

قال عنها النبي من سره أن ينظر إلى الحور العين فلينظر إليها.. فمن هي وما قصتها؟

تعرف على أفضل كلمات يحبها الله وتكون سببًا في سعادتك في الدنيا والآخرة

كيف تتقرب من الناس وتجعلهم رفقاء الخير لك؟

تسلح بالصبر على طاعة الله وأنت تستعد لاستقبال شهر رمضان

حكم قبول هدية أو شراء سلعة هناك شك بأنها مسروقة

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 30 مارس 2022 - 09:49 م

في بعض الأحيان يقوم أحد أقاربي بجلب دراجات نارية من الخارج، وقريبي هذا غير متديّن البتة، يعني لا يتحرى الحلال من الحرام.

وهذه الدراجات إما أن تكون مسروقة، أو مشتراة من شركة التأمين، نظرا لرخص الثمن في الحالتين.

الإشكال هنا هو أننا عندما نفتح الدراجة نجد بها مثلا خوذة باهظة الثمن، أو إكسسوارات، فيقول لي قريبي: خذها لك.

فهل نستطيع أن نفترض أن صاحب الدراجة عندما سلمها لشركة التأمين (بعد وقوعها في قبضة الأمن عند السرقة، فتقوم شركة التأمين بتخيير صاحب الدراجة بين استرجاعها، أو تدفع له نسبة من ثمنها الأصلي وتبيعها هي) سيترك معها هذه الإكسسوارات؟ وما حكم قبولي لذلك؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن مجرد الشك في كون السلعة مسروقة، لا يترتب عليه منع شرائها.

وكذلك الحال في الشك في أصل هذه (الإكسسوارات) ونحوها، فلا يحرم شراؤها أو قبولها من قريبك، إلا إذا علمت، أو غلب على ظنك بدليل مقبول، أنها مسروقة، أو أنها لا تزال على ملك صاحبها. وأما مجرد الاحتمال فلا يلزم به حكم.

المركز أوضح في فتوى سابقة: أمّا السلعة التي يعلم أنها مسروقة، فلا يجوز بيعها أو شراؤها، والواجب ردها لصاحبها. وعليه، فما ربحته من بيع الدراجات، فهو لك، لا إشكال فيه، إلا الدراجة التي علمت أنها مسروقة، فواجب عليك أن تردها إلى صاحبها إن أمكنك ذلك، وإلا فعليك أن تتصدق بقيمتها عنه، وما عدا ذلك من الربح فهو لك.

اقرأ أيضا:

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

اقرأ أيضا:

لماذا كان يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى؟


الكلمات المفتاحية

هدية سلعة شك سرقة غلبة الظن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن مجرد الشك في كون السلعة مسروقة، لا يترتب عليه منع شرائها. وكذلك الحال في الشك في أصل هذه (الإكسسوارات) ونحوها، فلا يحرم شراؤها أو قبولها من قريبك،