أخبار

لماذا تشعر وكأنك تسقط أثناء نومك؟ .. تعرف على الأسباب

علامات خفية في الأظافر تنذر بمضاعفات صحية "صامتة" خطيرة

هل نصنع المعروف مع أهله وغير أهله؟.. قصة وآية فيها الإجابة

لا تغتر بقوتك.. تعرف على أكثر ما ينفعك بعد الموت

الدعاء مخ العبادة.. بماذا كان يدعو يوسف وداود عليهما السلام؟

كيف تناجي ربك؟ وما الفرق بين المناجاة والدعاء؟

"عبادة السر"..أبهر "ابن المنكدر" بعبادته وسرعة إجابة دعائه

بادر إليها ولاتضع الوقت.. زكوات وأفعال تجعل منك إنسانًا مختلفًا

حيلة إبليس لخداع عابد بني إسرائيل.. ماذا حدث؟

خمسة إذا داومت عليهم .. تفتح لك أبواب الخير والرزق والبركة والفتح والهداية

علامات خفية في الأظافر تنذر بمضاعفات صحية "صامتة" خطيرة

بقلم | فريق التحرير | الخميس 16 يوليو 2026 - 01:29 م

 بعيدًا عن المظهر الجمالي، فإن للأظافر وظيفة أبعد من ذلك، فهي تحمي أطراف الأصابع الحساسة من التلف والتهيج، وتساعد في الوقت ذاته على الإمساك بالأشياء الصغيرة والتعامل معها.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تقدم أظافر الأصابع أيضًا بعضًا من أولى الدلائل على وجود خلل ما في مكان آخر من الجسم.

على سبيل المثال، لطالما ارتبطت الأظافر المتضخمة والمتشعبة بأمراض خطيرة في القلب والرئة، من بينها مرض الانسداد الرئوي المزمن والتهاب الشغاف.

وقد تكون التغيرات في اللون، مثل الاحمرار أو اللون الأزرق، علامة مبكرة على الإصابة بالعدوى أو انخفاض مستويات الأكسجين في الدم.

ويمكن أن تكون الخطوط الداكنة تحت الظفر أكثر بكثير من مجرد نتيجة لإصابة طفيفة- فقد تكون واحدة من أولى العلامات التحذيرية لسرطان الجلد الميلانيني، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد.

ويكشف أطباء الجلد عن خمسة تغييرات طفيفة في الأظافر لا يجب تجاهلها أبدًا.

تعجر الأظافر: شكل الأظافر الذي قد يشير إلى أمراض الرئة
عادة ما تكون أظافر الأصابع الصحية منحنية قليلاً وتستقر بشكل مريح على طرف الإصبع، حيث تبلغ الزاوية بين الظفر والجلد عند قاعدته حوالي 160 درجة.

لكن في بعض الأحيان تبدأ الأظافر بتغيير شكلها. تتضخم أطراف الأصابع تدريجيًا وتصبح مستديرة، بينما تنحني الأظافر بشكل ملحوظ فوق أطراف الأصابع، مما يخلق مظهرًا يشبه غالبًا الملعقة المقلوبة، أو ما يطلق عليه الأطباء اسم "تضخم أطراف الأصابع".

إلى جانب تغيير مظهر الأظافر، قد تصبح أيضًا ناعمة أو إسفنجية أو دافئة بشكل غير عادي عند لمسها.

تعجر الأصابع: أمراض الرئة


وفقًا للدكتورة أنيت تشيرنيك، مؤسسة ديرم ميديكال في ولاية كونيتيكت والأستاذة المساعدة في مركز ييل نيو هافن الطبي، فإن تعجر الأصابع "يمكن أن يرتبط بأمراض الرئة طويلة الأمد أو أمراض القلب أو بعض الاضطرابات الهضمية".

أحد أكثر الأسباب شيوعًا هو النقص طويل الأمد في الأكسجين في الدم. 

يمكن لأمراض الرئة، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، أن تقلل مستويات الأكسجين على مدى شهور أو سنوات، مما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية في أطراف الأصابع. ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا التدفق الدموي المتزايد إلى التورم المميز وتغيرات الأظافر.

قد تُسبب بعض أمراض القلب تأثيرًا مماثلاً. كما أن التهاب الشغاف، وهو عدوى تصيب البطانة الداخلية للقلب أو صماماته، قد يُضعف قدرة الجسم على توصيل الدم الغني بالأكسجين إلى الأنسجة.

قالت الدكتورة تشيرنيك: "عادة ما يظهر تعجر الأصابع بعد وجود أمراض الرئة أو القلب لفترة من الوقت، لذلك يعتبر بشكل عام اكتشافًا متأخرًا وليس علامة تحذير مبكرة".

وأضافت أن تعجر الأصابع يمكن أن يحدث أيضًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. 

ويعتقد الباحثون أن الالتهاب المزمن الذي يُلاحظ في هذه الحالات قد يحفز إطلاق عوامل النمو التي تشجع نمو الأوعية الدموية في أطراف الأصابع، مما يؤدي إلى التغيرات المميزة في الأظافر.

شكل الملعقة: نقص الحديد

يمكن أن تتخذ الأظافر أيضًا مظهرًا مقعرًا أو على شكل ملعقة أو مسننًا، وهو ما يُعرف أيضًا باسم انحناء الأظافر. 

في البداية، تبدو الأظافر مسطحة، ثم تشكل في النهاية تجويفًا عميقًا بما يكفي لحمل قطرة ماء على سرير الظفر، كما لو أن مركز الظفر قد تم تجريفه. 

قالت تشيرنيك: "قد تشير الأظافر ذات الشكل الملعقي إلى نقص الحديد. ومن المعروف أن نقص الحديد يسبب الأظافر ذات الشكل الملعقي في الحالات المتقدمة".

في فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، يفتقر الدم إلى ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة، والتي تعتبر ضرورية لنقل الأكسجين إلى الأنسجة والأعضاء الحيوية. 

يُعدّ الحديد أيضًا عنصرًا أساسيًا في العديد من الإنزيمات الموجودة في ظهارة فراش الظفر، وهي طبقة رقيقة من الأنسجة تُثبّت صفيحة الظفر في مكانها. ويؤدي نقص الحديد إلى تقليل وظيفة هذه الإنزيمات وإضعاف المنطقة. 

كما أن نقص الأكسجين يضعف الأنسجة الضامة التي تثبت الظفر بالإصبع، مما يؤدي إلى تشوه الظفر. 

يؤدي فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أيضًا إلى التعب، وشحوب الجلد، وضيق التنفس، والضعف العام. 

وتشير تشيرنيك إلى أن النساء "أكثر عرضة للإصابة بتغيرات في الأظافر نتيجة نقص الحديد، بخاصة خلال سنوات الإنجاب"، حيث تفقد هذه المجموعة المزيد من الدم الغني بالأكسجين بسبب الحيض. 

خطوط داكنة: سرطان الجلد

من الشائع ظهور خطوط صغيرة داكنة تحت الأظافر بعد الإصابات الطفيفة، مثل انحشار إصبع في باب السيارة أو إزالة شظية.

لكن الدكتورة أنيت تشيرنيك صرحت لصحيفة "ديلي ميل" بأنه لا ينبغي أبدًا تجاهل الخط الأسود أو البني الجديد الذي يمتد طوليًا على طول ظفر واحد.

وقالت: "على الرغم من أنها غالبًا ما تكون غير ضارة، إلا أنها قد تكون أحيانًا علامة على الإصابة بسرطان الجلد ويجب فحصها على الفور".

ويتطور سرطان الجلد الميلانيني في الخلايا المنتجة للصبغة والتي تسمى الخلايا الصبغية. وعلى الرغم من أنه يظهر في أغلب الأحيان على شكل شامة جديدة أو متغيرة، إلا أنه يمكن أن يتطور أيضًا تحت ظفر اليد أو القدم، حيث يظهر في البداية غالبًا على شكل خط عمودي داكن.

لأن سرطان الجلد في الأظافر عادة ما يكون غير مؤلم ويسهل الخلط بينه وبين الكدمة أو أي إصابة طفيفة أخرى، فغالبًا ما يتأخر التشخيص حتى ينتشر السرطان، مما يجعل علاجه أكثر صعوبة.

عندما يتم اكتشاف سرطان الجلد الميلانيني قبل انتشاره خارج الجلد، تصل نسبة الشفاء بعد خمس سنوات إلى 99%، وفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان. أما بمجرد انتشاره إلى أجزاء بعيدة من الجسم، فإن هذه النسبة تنخفض إلى حوالي 35%.

قالت الدكتورة تشيرنيك: "قد يكون الخط الداكن الناتج عن الورم الميلانيني أحد أولى العلامات المرئية للسرطان، ولهذا السبب يجب تقييم أي خط جديد أو متغير على الفور".

الهشاشة: مشكلة يومية تشير إلى المرض

قالت الدكتورة شمسة كانوال، استشارية الأمراض، لصحيفة "ديلي ميل"، إن هشاشة الأظافر أو تقشرها أو تفتتها غالبًا ما يكون سببها عوامل غير ضارة مثل غسل اليدين المتكرر أو الاستخدام المتكرر لمزيل طلاء الأظافر أو ببساطة جفاف الجلد.

لكنها قالت إن هذه المشاكل قد تشير أيضًا إلى مشاكل صحية كامنة، بما في ذلك أمراض الغدة الدرقية ونقص الحديد ونقص التغذية.

وأحد الأسباب الأكثر شيوعًا هو قصور الغدة الدرقية، أو انخفاض نشاط الغدة الدرقية. 

وتؤدي هذه الحالة إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي في الجسم، مما يقلل من معدل إنتاج خلايا الأظافر الجديدة ويعطل تكوين الكيراتين- وهو البروتين الهيكلي القوي الذي يمنح الأظافر قوتها. 

ونتيجة لذلك، قد تصبح الأظافر ضعيفة ورقيقة وعرضة للتشقق والتقشر والكسر.

وأضافت الدكتورة أنيت تشيرنيك أن نقص العناصر الغذائية، بما في ذلك الحديد والزنك والبيوتين وفيتامين ب12، قد يكون له تأثير مماثل، لأنها جميعًا ضرورية لنمو الأظافر وإصلاحها بشكل صحي. وبدون كميات كافية من هذه العناصر، تميل الأظافر إلى النمو ببطء وتصبح أكثر هشاشة.

وأشارت الدكتورة كانوال أيضًا إلى أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة بترقق الأظافر وهشاشتها، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن عمليات تجميل الأظافر المتكررة وطلاء الجل والأظافر الأكريليك يمكن أن تضعف صفيحة الظفر بمرور الوقت.

تغيرات اللون: علامات تحذيرية للأظافر

يمكن أن تقدم التغيرات في لون الأظافر أيضًا أدلة حول صحتك.

أوضحت الدكتورة كانوال أن الاحمرار حول الظفر قد يشير إلى وجود عدوى أو التهاب أو تهيج.

من أكثر الأسباب شيوعًا التهاب ما حول الظفر، وهو عدوى تصيب الجلد المحيط بالظفر. ويحدث عندما تدخل البكتيريا أو الفطريات عبر جروح صغيرة في الجلد، مثل الزوائد الجلدية حول الظفر أو الجروح، مما يؤدي إلى استجابة مناعية تزيد من تدفق الدم إلى المنطقة وتسبب الاحمرار والتورم والألم. 

الأشخاص الذين يقضمون أظافرهم، أو يخضعون لعمليات تجميل الأظافر بشكل متكرر، أو يعرضون أيديهم بانتظام للماء أو المواد الكيميائية القاسية، هم أكثر عرضة للخطر.

أما السبب الأقل شيوعًا فهو الهربس البسيط، وهو عدوى مؤلمة يسببها فيروس الهربس البسيط والتي عادة ما تصيب إصبعًا واحدًا ويمكن أن تؤدي إلى احمرار وتورم وإحساس بالحرقان.

وأضافت الدكتورة أنيت تشيرنيك أن الأظافر الشاحبة أو الزرقاء أو حتى الداكنة بشكل غير معتاد قد تشير أيضًا إلى مشاكل صحية كامنة. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي نقص الحديد ونقص فيتامين ب12 إلى تقليل كمية الأكسجين التي تصل إلى الأنسجة، مما يُغير لون قاعدة الظفر.

قالت الدكتورة تشيرنيك إنه على الرغم من أن العديد من التغيرات في الأظافر غير ضارة وتعكس ببساطة التقدم في السن أو غسل اليدين المتكرر أو استخدام مستحضرات التجميل أو الإصابات الطفيفة، إلا أنه ليس من السهل دائمًا التمييز بين المشكلة التجميلية والمشكلة الطبية.

وأشارت إلى أن الخطوط الداكنة، وتضخم أطراف الأصابع، وانفصال الأظافر عن فراش الظفر، أو التورم المستمر حول الظفر، يجب دائمًا تقييمها من قبل أخصائي رعاية صحية.

وأضافت: "إذا حدثت تغيرات في الأظافر مصحوبة بأعراض مثل التعب، وفقدان الوزن غير المبرر، وضيق التنفس أو الألم المستمر، فمن المهم بشكل خاص فحصها".

كما توصي الدكتورة كانوال بفحص أظافرك بانتظام، بخاصة إذا كان لديك تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الجلد، أو الصدفية، أو مرض السكري، أو فقر الدم، أو أمراض المناعة الذاتية، أو أمراض القلب أو الرئة المزمنة.

وأضافت أن الاستخدام المتكرر لطلاء الأظافر والجل والأكريليك يمكن أن يخفي علامات تحذيرية مهمة، بما في ذلك الخطوط الداكنة، وتقشر الأظافر، والاصفرار، والالتهابات.

وقالت الدكتورة كانوال: "ليس من الضروري التوقف عن وضع طلاء الأظافر تمامًا، ولكن من الحكمة أخذ فترات راحة منتظمة من الطلاء حتى تتمكني من فحص صفيحة الظفر والجلد المحيط بالأظافر بحثًا عن أي تغييرات جديدة أو غير عادية".

الكلمات المفتاحية

تعجر الأصابع تغييرات لون الأظافر أظافر على شكل ملعقة خطوط داكنة للأظافر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعيدًا عن المظهر الجمالي، فإن للأظافر وظيفة أبعد من ذلك، فهي تحمي أطراف الأصابع الحساسة من التلف والتهيج، وتساعد في الوقت ذاته على الإمساك بالأشياء ا